هل أدارت وزارة الاشغال عملية فتح الطرقات الخارجية عبر "السكايب" ؟!

أخبار البلد ــ محرر الملحيات ــ وزارة الأشغال العامة والاسكان أعلنت خلال برنامجها التجهيزي لاستقبال المنخفض القطبي، عن تخصيص حوالي 350 آلية تابعة لها، مدعمة بأخرى من القطاع الخاص، وتثبيتها في المناطق الأكثر عرضة في المملكة للتأثر بالثلوج.

وكان لكثرة التصريحات التي انطلقت من الوزارة وقع مريح على قلوب الأردنيين، الذين استبعدوا أن تصنع الثلوج ما صنعته خلال الأيام الماضية، لكن سرعان ما تبين أن التصريحات الحكومية مجرد تصريحات في الهواء والأحداث التي لسنا بحاجة للتطرق إليها بحكم أن الجميع يعلمها؛ خير دليل على الفشل.

ويبدو أن مؤسسات الحكومة تعشق الاحتذاء ببعضها البعض، وبالتالي لا تقبل أن يكون الاخفاق من مؤسسة واحدة، حيث إن وزارة الأشغال التي كانت من المفروض أن تقوم بدورها بنسبة تقارب 90%، إذا ما وضعنا بعين الاعتبار المدة التي تم إعلان تأثر المملكة بمنخفض الجوي تصاحبه ثلوج، إلا أنها اخفقت لولا مساعدة رجل الأمن الذين تحملوا الحمل الأكبر في فتح الطرقات الخارجية.

وأقرب توصيف للحالة التي وقعت فيها الوزارة هو المثل التالي: "جبناك يا عبد المعين لتعين طعلت بده مين يعينك"، كمان أن التساؤل الأبرز جاء على الرغم من نزول  وزير الأشغال إلى الشارع للاشراف المباشر على علمية فتح الطرقات التي احتاجت دعم رجال الأمن، هل أدار موظفي وزارة الأشغال أعمال فتح الطرقات الخارجية عبر السكايب؟