استمرار الجدل عقب اتفاقية "حكيم" مع نقابة "الأطباء"

أخبار البلد ــ تكبر كرة الثلج التي سببتها اتفاقية التعاون بين نقابة الأطباء مع شركة الحوسبة الصحية الدولية برنامج «حكيم» والتي تقوم بربط الكتروني للعيادات الصحية ومستشفيات القطاع الخاص ضمن البرنامج.

وأعلنت نقابة الأطباء عن توقيع اتفاقية مع برنامج حكيم لشمول القطاع الخاص الطبي في البرنامج والاستفادة من خدماته من خلال أتمتة كافة الإجراءات الطبية في القطاع الخاص.

وانقسم الأطباء بين مؤيد ومعارض إلا أن موجة من الجدل تزامنت مع الإعلان عن الاتفاقية وامتلأت صفحات الأطباء بالتعليقات حول الاتفاقية، بين مؤيد ومعارض، وآخر يطالب بالكشف عن سبب توجهات كل فريق.

وأسر أحد الأطباء بأن عددا من الأطباء يعارضون بسبب تخوفات من كشف السجل والتاريخ المرضي لأي شخص سواء كان من الكادر الفني أو الإداري وهو ما يعد انتهاكا خطيرا لخصوصية المرضى.

في حين أكد  بأن عددا آخر من الأطباء يتخوف من مسألة الضريبة على الأطباء وأن البرنامج سيوثق كافة الزيارات والكشفيات وبالتالي سيزيد من قيمة المبالغ التي يدفعها الأطباء للضريبة وهو ملف آخر شائك.

وعلى صفحة النقابة ثار جدل كبير حول الموضوع ففي حين أثنى الدكتور عوني الخطيب على صفحة النقابة على إنجازات اللجنة المؤقتة، معتبراً أنها قدمت العديد من الانجازات لخدمة الجسم الطبي قال الدكتور طه المجدلاوي «قبل ذلك كان واجب تفعيل نظام الصندوق التعاوني وترك هذا الموضوع لهيئة نقابة منتخبة من الأطباء بالفعل».

إلا أن النقابة أكدت في بيان صحفي أن الاتفاقية تهدف إلى تحسين مستوى الخدمة الطبية المقدمة لـ"المرضى»، حيث سيتم من خلالها شمول مقدمي الخدمة الطبية في القطاع الخاص في المملكة تحت مظلة المنظومة الوطنية لمطالبات التأمين الصحي التي ستوفر سجلا طبيا إلكترونيا موحدا للمرضى في المملكة.

واعتبرت أن هذا السجل سيعمل على التسهيل على الأطباء في القطاع الخاص على الحصول على المعلومات بصورة أكثر دقة كما ستساهم في إرسال الأوامر الطبية إلى المختبرات ومراكز الأشعة والصيدليات بشكل إلكتروني واستلام وحفظ نتائج الفحوصات المخبرية وتقارير الأشعة على السجل الطبي الإلكتروني، بالإضافة إلى المساهمة في إدارة تسريع عملية تسديد المطالبات من قبل «جهات التأمين» وضمن الفترات المتفق عليها.

وكان العام 2019 شهد جدلا واسعا بين الأطباء وضريبة الدخل في كيفية احتساب ضريبة الدخل للأطباء خاصة وأن معظم العيادات لا تقوم بإعطاء المرضى فاتورة ضريبية، قبل أن يتم الاتفاق باعتماد الفاتورة اليومية الإجمالية عوضا عن الفردية، حيث يكتفي الطبيب بتسجيلها على دفتر واعتبار عملية التسجيل فاتورة يومية لدخله الشهري المقبوض.

الرأي