أطباء: حل لجان المجلس الطبي لم يأتِ بجديد

أخبار البلد ــ بعد حل لجان المجلس الطبي الأردني وإعادة تشكيلها صرح عدد كبير من الأطباء أنه بناء على تلك المعطيات لم تأتِ بالجديد كالذي أتى ليعرف الماء بعد الخض بالماء وكأنك يا بو زيد ما غزيت كما يقول المثل الشعبي.

اللجان تم إعادة تشكيلها وغالبيتها عادت نفسها مع تغيير لا يذكر وتغيير طفيف ليس إلا وبحسب تعبير الأطباء فإن الحال سيبقى متفاقم ومحتقن وإزدياد أعداد الأطباء المقاطعين للمجلس الطبي وإمتحاناته فالنهج المعروف من المعطيات الأخيرة يفيد بذلك وأن سياسة إبقاء الوضع كما هو لاحتكار الاختصاص بيد فئة مسيطرة بهدف السيطرة على السوق الطبي من جميع النواحي وللأسف لم يأتي حل اللجان وتشكيلها بأي جديد يذكر بل بعض اللجان دخلت في تعقيدات اكبر واكثر وهذا سينعكس على مسيرة ومهنية الأطباء الجدد ليتصدر ويفاقم مشهد الأطباء المؤهلين بسبب مقاطعتهم لامتحانات المجلس الطبي أو الذهاب للخيار الآخر وهو الأكثر تعقيدا والسفر لدول تعقد بها برامج إقامة للأطباء أو تعقد بها إمتحانات وبوردات أجنبية ليبقى سقف المطالبة بمعادلات البوردات الاجنبية مفتوحا ومتزايدا مع الزمن وبما يعيد الجميع للمربع الأول وبقاء ملف حملة البوردات الاجنبية عالقا لليوم دون حل و إستمرار المطالبات بحله جذريا، فمن يعلق الجرس ومن ينقذ المنظومة من كل هذا الواقع الأليم. 

وطالب أطباء وزير للصحة أمثال م.سعيد دروزه ود.عبداللطيف وريكات و د.غازي الزبن حسب تعبيريهم لو إستمروا فترة أطول لكان واقع المنظومة الصحية غير ما نراه اليوم ولكن الوقت لم يسعفهم فتسلموا حقيبة وزارة الصحة فترة قليلة جدا مقارنة بغيرهم وعملوا إنجازات كبيرة وحلوا ملفات كبيرة عالقة رغم المدة البسيطة التي قضوها .