"مخموران" وراء تكسير شواهد مقبرة كاثولوكية في الكرك.. ولا شبهات بتطرف ديني

أخبار البلد – خاص

أكد مصدر امني ان تكسير الشواهد وتدمير بعض القبور في مقبرة أدر لطائفة الروم الكاثوليك في محافظة الكرك،بسب شخصان كانا متناولين للمشروبات الكحولية ودخلا للمقبرة وقاما بتكسير الرخام عن عدد من القبور وأُلقي القبض عليهم وسيتم إحالتهما للقضاء.

المصدر ذاته أكد في حديث لـ"اخبار البلد"، ان لا صحة لما يشاع عن ان حادثة التكسير بسبب تطرف ديني، مشيرا إلى أن الامر لا يتجاوز التخرب بسبب تناول الكحول، وأضاف ان الاضرار في المقبرة مادية ولم يتم العبث او النبش في القبور.

وكان قد كشف وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الأسبق سميح المعايطة عن تعرض قبور في الكرك للإعتداء من قبل مجهولين.

وكتب المعايطة في تغريدة له على "تويتر" :" ليست خلق ولا هوية الاردنيين ان يقوم شخص بتكسير بعض القبور في مقبرة اهلنا المسيحيين في قرية ادر في الكرك حيث تعيش عشائر مسيحيه ومسلمه في هذه البلدة، ومع ان الحادثة معزولة-وسيعزز هذا شخص الفاعل الذي سنعرفه قريبا _ويدرك هذا المسيحي قبل المسلم الا ان الحديث عنها بما تصنع من مرارة".

من جهته أكد محافظ الكرك محمد الفايز أن الاعتداء كان على شواهد القبور ، وليس اختراقا للقبور ذاتها.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر الاعتداء على المقبرة، حيث تم تدمير عشرات الشواهد وصلبان القبور وتدنيسها، لافتين إلى أن الحادثة تعتبر بحد ذاتها نشرا للكراهية بين أبناء الوطن.

وطالب النشطاء بمحاسبة المتسببين بالاعتداء، متسائلين في الوقت ذاته "ما ذنب الأموات لتضطهد قبورهم، ألم يكتفوا من اضطهاد الاحياء”؟.