أبرز ما جاء في ورقة الدكتورة منال جرار في مؤتمر التأمينات الصحية في البحر الميت

أخبار البلد- خاص 

 

كلام مهم وضروري يستحق الوقوف عنده لأنه يحتوي على أفكار مترابطة ومنسجمة تماماً مع المتغيرات في مجال التأمين الصحي تحدثت به الدكتورة منال جرار المدير العام للشركة التأمين الوطنية أثناء المؤتمر الذي عقد مؤخراً في البحر الميت يحمل عنوان ( نحو تغطية صحية شاملة في الأردن 2021) بمشاركة عدد من النخب والخبراء والمختصين من قادة الفكر والاختصاص في مجال التأمينات الصحية التي بات الحديث بها هذه الأيام ضرورة مهمة.

وكانت الدكتورة جرار التي قدمت ورقة عمل عن دور وأهمية تعاون قطاعي العام والخاص في التأمين الصحي والإستفادة من الخبرات الموجودة لدى القطاع الخاص وبشركات التأمين التي قطعت شوطاً كبيراً بالتطور التكنلوجي وإدارة المخاطر وإعادة التأمين مؤكدةً على أهمية التعاون بين مستشفيات القطاع العام والخاص بما يساهم في إنعاش الإقتصاد الوطني وتقليل البطالة.

وعرفت الدكتورة جرار التأمين الصحي على أنه من أحد فروع التأمين ويقوم على توزيع الأعباء المالية للخطر الذي يتعرض له بعض أفراد المجموعة على جميع أفرادها المعرضين لنفس الخطر في اطار تعاوني منظم بينهم وتطرقت إلى أهم عناصر التأمين الصحي التي حددتها بـ

1. مؤسسة التأمين:

أ) حكومية مثل وزارة الصحة .

ب)خاصة شركات التأمين، مقدمي خدمات التأمين المصرح لهم بتقديم الخدمات الطبية بمستويات مختلفة.

2)التغطية التأمينية :

-الأمراض المغطاة

-العلاج (الأدوية، العمليات الجراحية..)

وذكرت الدكتورة جرار أهم أهداف نظام التأمين الصحي الذي لخصته بالنقاط التالية:

أهم أهداف نظام التأمين الصحي :

1.الراحة النفسية والطمأنينة لدى المؤمنيين .

2.تحقيق العدالة المجتمعية (الجميع سيحصل على نفس التأمين)

3.توفير الرعاية الصحية المتكاملة للمريض.

4. توفير موارد مالية لتمويل نفقات الرعاية الطبية.

5. توفير فرص عمل جديدة في شركات و مؤسسات التأمين الصحي.

وعن أهمية نظام التأمين الصحي أكدت جرار إن زيادة الحاجة للتأمين الصحي وخاصة في السنوات الأخيرة التي شهدت إرتفاعاً واضحاً في تكاليف العلاج مثل (التشخيص ، الأدوية ، العمليات ، الإقامة في المستشفى )، أصبح من حق كل مواطن أن يكون لدية تأمين صحي ولأفراد أسرته ليتمكن من الحصول على الأمان الإجتماعي والراحة النفسية والشعور بالإنتماء والولاء سواء للبلد الذي يعيش فيه أو الجهه التي يعمل لديها.

وبينت جرار أنواع التأمين الصحي وقسمته إلى تأمين صحي وعسكري وإلى نظام التأمين الصحي الخاص وهو الذي يتم الحصول عليه من خلال شركات التأمين.

وذكرت مدير عام شركة التأمين الوطنية أهمية التعاون بين القطاع العام والخاص ولخصته بثلاث نقاط

1.استخدام التكنولوجيا والمعلومات والاتصالات المتوفرة لدى شركات التأمين كأداة للمساعدة في التأمين الصحي الشامل.

2.شمولية الشبكة الطبية لدى القطاع الخاص والخبرة .

3. التعاون مع شركات التأمين لتقييم تجربة التأمين الصحي الحكومي وما هي نقاط الضعف وكيف يمكن التغلب على المشاكل والعقبات التي تواجه هذا النوع من التأمين الصحي .

وقالت الدكتورة جرار ان ما يقدمه القطاع الخاص ويوفر الكثير على القطاع العام وبينتها في خمسة محاور 

1.عدم الحاجة على إنشاء مستشفيات جديدة وبالتالي التعاون المشترك يؤدي إلى إنعاش القطاع الخاص .

2. وضع آلية لإستغلال والاستفادة من القطاع الخاص حيث يتم تعظيم المنافع وتخفيض الكلف وزيادة الرقابة و الأداء .

3.الإستفادة من الشبكة الطبية الواسعة لدى النظام الخاص والنظام التكنولوجي الحديث الذي يحد من استغلال التأمين الصحي الشامل بطرق غير صحيحة .

4. المرونة وهي قدرة النظام الصحي على الصمود في مواجهة الحالات الطارئة والأزمات الكارثية .

5. الإستدامة : بحيث يصمم النظام على الإستدلمة طويلة المدى .

وختمت جرار ان الصحة حق من حقوق الانسان الجوهرية وان يحصل جميع الافراد على الخدمات الصحية التي يحتاجونها دون التعرض لضائقة مالية هي أهم ما يهدف له التأمين الصحي، فالصحة الجيدة تسمح للأطفال بالتعلم ، وتسمح للكبار بالعمل والادخار وتساعد الناس على الخلاص من الفقر وهو ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية طويلة الأمد.