"دي لا سال" تصنع الفرح العائلي في المستطيل الأخضر بروح التنافس والمرح

أخبار البلد - أسامة الراميني

 

العقل المفكر في مدرسة " دي لا سال"  لا ينظر إلى الطالب على أنه مجرد تلميذ بالمدرسة أبداً ولا ينظر للمدرسة على أنها مجرد حقل تعليم بل هي تنمية وإنضباط وقيادة وبناء ومستقبل وثقة وتنافس ومعرفة لذلك نجد أن الاستراتيجية في الرؤية منسجمة مع الهدف والرسالة ولذلك فالقيمة تتضاعف والبناء علم قائم بذاته فمهمة المدرسة ليس فقط أن تحشو عقول الطلبة بالمعلومات والمعادلات بل أن تمنحهم جواز سفر للمستقبل إيماناً من القاعدة التي تقول بأن الطفل الذي يقتصر تعليمه على المدرسة هو طفل لم يتعلم ولذلك نجد أن دي لا سال القدوة والنموذج على مستوى مدارس المملكة في صنع السعادة من خلال التنافس الرياضي والبطولات المدرسية المستمره على شكل نشاطات رياضيه لا منهجية دورية ومستمرة بروح عائلية إذ تجد أن البطولات والمسابقات والدورات والأنشطة الرياضية التي تقام بحرفية ومهنية بمشاركة خبراء ومختصين في المجال الرياضي والشبابي والتربوي والأكاديمي وما أجمل أن ترى طلاب صغار من فئات عمرية ومعهم أهاليهم وأسرهم وذويهم يتابعونهم من خلف المدرجات وهم يصفقون ويشجعون بروح جميلة بجو أسري تفاعلي إجتماعي يساهم في تعزيز أواصر العلاقات بين الطلبة و المدرسة وذويهم في لوحة متقنة تجمع ما بين الدراسة والعلم والنشاط على قاعدة "العقل السليم في الجسم السليم" فالبطولات التنافسية الرياضية تجسيد حقيقي لفكرة تلك الأنشطة المميزة  فدي لا سال ليست مجرد مدرسة فهي مصنع مستقبل وفكر ولواء علم يبدأ من قاعة الدرس ولا ينتهي بالمستطيل الأخضر .