الوزير يحيى الكسبي والحديقة البيئية..لماذا لا يزور المشاريع الكبرى ؟
أخبار البلد- خاص
"الناس بواد والآخرين بواد آخر" مثل ينطبق على وزير الأشغال يحيى الكسبي الذي نسأل الله العلي العظيم أن يمكنه من حمل أمانه المسؤولية الثقيلة والتركة الأثقل في هذه الوزارة التي عاشت ظروفاً صعبة ومعقدة خلال الفترة الماضية ... وزارة الأشغال عليها ولديها مسؤوليات جسام وخصوصاً ونحن على أبواب فصل الشتاء والمشاريع العديدة في الطرق الخارجية والابنية الحكومية ومشاريع وعطاءات هذا عدا عن الباص السريع وتحويلاته وقضايا أخرى داخلية وخارجية فكل ذلك يبدو أنه غير مهم للوزير الكسبي الذي قضى أمس السبت وهو بالمناسبة مشكور على زيارته في يوم العطلة متوجهاًُ لمتعابعة سير العمل بمشروع الحديقة البيئية ضمن مشروع إعادة تأهيل تلال الفوسفات في لواء الرصيفة بهدف انشاء منطقة بيئية صحية لتكون متنفساً طبيعياً وملجأ لساكني المنطقة علماً بأن الصيف إنتهى ورجع أيلول كما تقول فيروز ولا نعلم لماذا اهتم الوزير بهذا المشروع البيئي الذي تأخر كثيراً ولم يقم بمتابعة شؤون وزارته او شؤون اعمالها ونشاطاتها واقلها التحويلات والعطاءات والمشاريع التيب يبدو انها غائبة عن ذهن الوزير ولا يفكر بها بقدر تفكيره بالحديقة البيئية التي جاء الشتاء ودخل علينا ولا زلنا ننتظر من ينهي حديقة بيئية ويجعلها جاهزة يستخدمها المرتادون من اهالي المنطقة الذين جاءت الفصول عليهم قبل أن يستلموا الحديقة الموعودة