الخبير الأمني الدعجة يعلق على نسب الجرائم المكتشفة في الأردن..

 
أخبار البلد- عفاف شرف 

قال الخبير في الإعلام الأمني العقيد المتقاعد الدكتور بشير الدعجة، إن عدد الجرائم الإحصائية المكتشفة المسجلة  في الأردن منذ بداية العام شهدت إنخفاضاً ملحوظاً في نسبها ويؤكد وبحسب رأيه وتحليله ان أثر أسباب إكتشاف ما نسبته 92% تزيد عن  النسب العالمية في إكتشاف الجرائم وهذه النسبة لا نجدها في أكثر دول العالم تقدماً والتي تمتلك المختبرات والأدوات الجنائية  وإحترافية الأجهزة الأمنية 

وأضاف الدعجة في حديث خاص لـ "أخبار البلد" معلقاً على ما  تحدث به العميد أيمن العوايشة الذي أدلى به عبر قناة المملكة وتحدث به عن الجرائم في الاردن ونسبة المكتشف منها ان الوضع الامني بخير ويدعوا للفخر والاعتزاز فالنسبة التي اعلن عنها مريحة ومقبولة بشكل ممتاز لانها تزرع الامن والامل والثقة فالاستقرار الذي طالما كان عنوان لهذا البلد الذي يفتخر جهازه الامني المحترف المتطور والمتقدم .

وأوضح العقيد الدعجة، أن نسبة 8% من مجموعة الجرائم غير المكتشفة معظمها تعود إلى سرقات وعمليات إحتيال أوايذاء وجهاز الأمن العام لديه فرق متخصصة عملها ومهمتها الأساسية وواجبها ملاحقة وتعقب الجرائم المجهولة خاصة الجرائم التي تمس أمن الدولة وأمن المجتمع كجرائم القتل وجرائم السرقات الكبيرة والإحتيال وغيرها

وأشار أن جهاز الأمن العام يمتلك القدرة والكفاءة والمهنية والإحترافيته في إكتشاف الجرائم حيث يمتاز بوجود نخبة من أبنائه المحترفين والمتخصصين في ملاحقة الجرائم وإكتشافها وإلقاء القبض على مرتكبيها، كما أن الأمن العام أصبح يعتمد على التقنيات الحديثة والتكنلوجيا المتطورة في إكتشاف الجرائم فلديه أهم الأدوات والمساعدات التقنية والتكنلوجية التي تساعده على إكتشاف الجرائم بالإضافة إلى توفر مختبرات متطورة جداً يضاهي أفضل المختبرات العالمية في تحليل الجريمة والعينات والأدوات والآثار الجرمية وتحليلها والوصول إلى فاعليها، فجهاز الأمن العام متعارف عليه في الأردن بأنه من أكثر الأجهزة الأمنية لديه القدرة بإكتشاف الجريمة ويسبق هؤلاء المجرمين بخطوات كبيرة.

مؤكداً أن من مميزات الجهاز الأمني يتمثل بمواكبة كل ماله علاقة بعلم الجريمة الحديثة واهتمامه أيضاً بالكادر الفني والمهني والبشري من خلال قيامه بعمل دورات تدريبية متطورة ونظريات تحقيقية سواء داخل الأردن أو خارجه وتزويدهم بأحدث الأساليب لكشف الجرائم، والدليل والشاهد على ذلك أن المنحنى البياني للجرائم بالأردن يسير في إنخفاض والسبب الأكبر يعود إلى إعتمادهم على التكنلوجيا المتطورة والمهنية الإحترافية، على عكس السنوات الماضية كانت نسبة الجرائم مرتفعة قليلاً بسبب الإعتماد على الطرق التقليدية المتعارف عليها.

وختم الخبير الامني الدعجة حديثه قائلا يجب أن لا ننسى الدور الإيجابي الكبير للمواطن في كشف العديد من القضايا الجرمية وإبلاغ جهاز الأمن العام عنها لأن النسب الكبرى في إكتشاف الجرائم يعود إلى المعلومات القيمة التي يقدمها المواطن لجهاز الأمن العام، مطالباً المواطن بالتعاون والتنسيق مع الأجهزة الأمنية للكشف عن الجريمة و الإبلاغ عن أي طارىء أمني أو أي ملاحظة أمنية عن أي شبهة حتى يتم التحقق من صحة المعلومة، فهنالك دور أمني لكل مواطن بحماية نفسه أولاً ولممتلكاته ولحماية المجتمع الأردني بشكل عام من الجريمة والمجرمين.