مقال حسن اسميك هل سيؤثر على شركة مساكن كابيتال ؟!

أخبار البلد- كتب أسامه الراميني 

 

لا نعلم كيف ستؤثر تصريحات رجل الأعمال حسن اسميك والذي يصنف نفسه بأنه كاتب سياسي وليس تاجر عقارات والتي نشرها في مجلة فورين بوليسي الأمريكية تحت عنوان مشروع توحيد الأردن وفلسطين في توقيف مشروع بهدف حل مشكلة الإحتلال الإسرائيلي على حساب الهويتين الأردنية والفلسطينية ولمن لا يعلم من هو اسميك وماذا يملك في الاردن فإننا نؤكد بأن اسميك يتولى رئاسة مجلس ادارة إحدى الشركات المساهمة العامة ويسيطر عليها وهي "مساكن كابيتال" التي حاول مراراً وتكراراً تحويل مهامها وغاياتها ورفع رأس مالها وتعظيم معجزاتها حتى تم كشف كل خططه وسيناريوهاته التي كانت مكشوفة او مفضوحة ما دفع هيئة الاوراق المالية الى رفض قرار رفع رأس المال في شركته العقارية التي كان ينوي من خلالها وربما لتنفيذ اهداف وغايات مخطط لها بإعتبار ان رأس مال الشركة في حال موافقة الهيئة ستصبح 300 مليون دينار وحمداً وفضلاً وشكراً ما قامت به الهيئة وأبطلت وافشلت المشروع غير الواقعي فعاد اسميك الذي كان يبحث عن موطىء قدم في الأردن بعد أن رفع الكرت الأحمر في وجهه في الامارات والآن يعود اسميك بثوب الناسك والمفكر والفيلسوف والكاتب الذي يريد حل القضية الفلسطينية عبر مقالات في مجلة لها مالها وعليها ألف علامة استفهام من حيث نواياها ومرجعيتها وما شابه ... 

ويبقى السؤال الاهم وهو هل ستؤثر مشروع اسميك ومغالطاته وتصريحاته ومقالاته الشائكة على وضع شركة مساكن كابيتال التي لم تقدم شيئاً للاردنيين سوى مشاريع جرى الافصاح عنها ولم تنفذ لا بل على العكس فإن الشركة في وضع يائس وبائس مثل مقالاته التي تبين انها لا تخدم الا مصالح الاعداء على حساب القضية الفلسطينية والهوية الاردنية فاخرج يا حسن اسميك من ثوب السياسة التي تختلف تماماً بتجارة العقار.