من يحرر شركة مياهنا من عقلية الجباية ؟!
أخبار البلد- خاص
شركة مياهنا التي لا يعلم أحداً عن أصلها وفصلها وحدود صلاحياتها أو المهام التي تقوم بها سوى قطع المياه في الصيف عن منازل المواطنين أو قطع الساعات وحجب الخدمة في حال تأخر العميل عن الدفع لأكثر من أسبوعين ليجد نفسه أمام سفاحين من طراز الحجاج الذين يرفعون شعار هناك ساعات قد اينعت وحان موعد قطعها، فتبدأ جحافل القطاعات والشمع الأحمر عملية "الحشو والقطع لسلب أكبر قدر ممكن من المواطنين تحت شعار إدفع ولا بقطع " بعكس كل شركات الخدمات والمؤسسات الأخرى التي ربما تشعرك أو تستبلغك بأي إجراء حول قراراتها فمهمة الموظف "أبو زرادية" هو قطع الساعة وتشميعها بعد أن يكتشف أن الموظف الجابي الذي يبدو أن البعض منهم يعمل وفق مبدأ " اللي عاجبه عاجبه واللي مش عاجبه ينتف حواجبه " حيث يدس الفاتورة بقرف ويضعها وراء الساعات التي تغرقها وتتلفها وتمزقها قبل أن يكحل المواطن عينه بها ...
عقلية مياهنا لم تواكب التطور فهي متكلسة في جلدة وكأنها اشبه بكتكت او محبس بعيدة عن كل شيء له علاقة بالتطور او التقدم او حتى التكنلوجيا فهي لا تعرف الا عقلية الجباية خصوصاً وان الادارة ترفع شعار "كل واحد فاتورته للدورة الواحدة اكثر من مئة دينار اقطعوا نسله وخلفه واقطعوا الحياه عنه"... عزيزي القارىء هل لديك مشكلة او شكوى على هذه الشركة التي تدار على العقلية الفرنسية؟ وهل لديك ذكرى مع موظفي الشركة او مدرائها نأمل ان تسجلها.