عندما تحول الحكومة "تلفريك عجلون" إلى "الباص السريع" .. لماذا التأخير !
الحكومة فيما مضى أعلنت عن استملاك واتمام كافة المتطلبات من أجل للبدء في مشروع تلفريك عجلون الذي "سيكون بطول 2.8 كيلومتر وبكلفة إجمالية 10 ملايين دينار، فيما تبدأ المحطة الأولى من القطعة المخصصة للشركة ضمن أراضي منطقة عجلون التنمویة، وستكون المحطة الثانیة للخروج بالقرب من قلعة عجلون؛ حیث یشغل المشروع حوالي 20 عربة وقابل للزيادة حتى 60 عربة وكل عربة سعتها 8 ركاب".
ويرى مراقبون أن الاسهاب الحكومي الذي دائمًا تتفاخر به ليس إلا مجرد حديث عابر، سيما وأن الاعلان عن المشروع كان قبل 3 أعوام ماضية، مستذكرين كثرة التصريحات التي لم تنته حول الباص السريع، ويبقى السؤال لماذا تتأخر الحكومة في إنجاز مشاريعها التي تعلن عنها بجهد شخصي؟.
فيما يستمر الشارع بالتساؤلات المتكررة حول كيفية تفكير الحكومة التي لا تتعظ من اخفاقاتها المستمرة ودائمًا ما تقع في ذات المطبات التي تسهم بتوسيع فجوة الثقة بينها والشعب، خصوصًا أن التعويل حاضر وقائم بأن هذه المشاريع ستسهم في الحد من أعداد العاطلين عن العمل كونها فرص استثمارية حسب التصريحات الرسمية بقيمة مضافة تنعكس على المحافظة وساكنيها والحكومة في آن واحد، إذَا لماذا التأخير؟.