شاكر لـ أخبار البلد: نسعى لإنشاء مركز وطني لزراعة الأعضاء .. وهذه قصة تبرع أمريكية بكامل أعضائها
أخبار البلد - آلاء سلهب
قال أحمد شاكر
نائب رئيس الجمعية الأردنية لتشجيع التبرع بالأعضاء إن الجمعية أسست عام 1997
برئاسة صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله، ومن ثم ترأسها سمو الأمير رعد بن
زيد حفظة الله.
وأوضح شاكر بأن
الجمعية تهدف لسد حاجة مرضى الكلى والفشل الكلوي وتشجيع التبرع بالأعضاء خاصه عند
حالات الوفاة الدماغية .
وأضاف إنه "وبالتعاون مع جمعية أصدقاء بنك العيون الأردني والوقاية من فقدان البصر، تم الحصول على
حوالي 5 آلاف قرنية خلال 30 عام ، قدمت مجاناً للمواطنين الذين يعانون من أمراض
العيون و القرنية ".
وتسعى الجمعية
اليوم لإنشاء مركز وطني لزراعة الأعضاء على مستوى المملكة يضم الخدمات الطبية
ووزارة الصحة و المستشفيات الجامعية وأيضاً المستشفيات الخاصة، بحيث يكون هناك سجل
وطني لكل من يحتاج زراعة للأعضاء وعند توفرها يكون هناك قائمة للإستفادة من أكبر
عدد ممكن من الأعضاء المتبرع فيها .
وزاد شاكر بأن
الأردن تعتبر من البلاد السبّاقة في عمليات زراعة الأعضاء إذ أنها بدأت في عام
1972 و قبل عام من الآن تم عملية زراعة قلب ناجحة .
وبيّن شاكر أن
عمليات التبرع بالأعضاء تتم بثلاثة وسائل :الأولى بأن تكون هنالك وصيّه مسبقة
برغبته في التبرع باعضاءه، ومن ثم يملاء بطاقة ليتنازل فيها عن أعضاءه عند وفاته
وبعد موافقة العائلة تتم العملية، لافتًا إلى أنها تعتبر صدقة جارية عن روح
المتوفى، أما الوسيلة الثانية تكون من خلال إتصال هاتفي للجمعية من قبل أقارب
المتوفى، أما بالنسبة للوسيلة الثالثة يكون من "حي لحي" مقتصر على الكلى
وجزء من الكبد لأنه ينمو عند المتبرع ومن المتبرع له خلال شهرين تقريباً .
أضاف شاكر "الجمعية
تعمل على إقامة الندوات التوعية إذ استطاعت الجمعية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم
لوضع مشروع منهاج لتشجيع ثقافة التبرع بالأعضاء، وتجنب الوقوع في أمراض الفشل الكلوي
وأمراض العيون والأمراض الأخرى التي تؤدي إلى ضرورة زرع عضو من الأعضاء" .
وتحاول الجمعية وضع لاصق على شهادة القيادة
للتمييز بين المتبرعين عن غيرهم ولا تزال
الجهود مستمرة مع إدارة السير لعمل هذه الخطوة، أما بالنسبة للجندرية بين المتبرعين فلا يوجد تمييز بينهم حسب أعداد
المتبرعين، وفق شاكر.
وأوضح شاكر بأن
الجمعية برعاية سمو الأمير رعد منذ 25 عاماً تقيم تكريم سنوي لذوي المتبرعين بالقرنيات بالذات، إذ خصصت الدكتورة حنان الدروبي نائب سمو الأمير رعد خمس
رحلات عمرة على حسابها الخاص لذوي المتبرعين بالقرنيات لتكريمهم وتشجيعهم، فيما تقوم
وزارة الصحة بتأمين واحد من أفراد عائلة المتبرع بالأعضاء .
وعن تبرع سيدة
أمريكية بكامل أعضائها، لفت شاكر بأن هذه السيدة قامت بالتبرع بكامل أعضائها في
الخامس من تشرين الثاني لهذا العام بعد وفاتها
بجلطة دماغية، حيث إنها تبلغ من العمر 64 عام، وجاءت من أمريكا لحضور ولادة إبنتها
التي تعمل في عمّان، وكانت السيدّة قد نقلت إلى مستشفى العبدلي بعد إصابتها
بالجلطة وتوفيت وفاة دماغية.
وتم إرسال فريق طبي للمستشفى العبدلي وتم نزع
الأعضاء و تم أخذ الأعضاء للمرضى منهم مريضه تعاني من فشل كلوي بالـ46 من عمرها و
لها عائلة كبيرة وتمت العملية بنجاح في مستشفى الأمير حمزة و تم زرع الكليه
الثانية لمريضة في نفس مستشفى العبدلي تبلغ من العمر 67 عام كانت تعاني من مرض
الفشل الكلوي لسنوات طويلة و تكللت عمليتها بنجاح، حسب شاكر.
تابع شاكر بأن
الكبد تم نقله إلى مدينة الحسين الطبية وإستفاد منه شخصين كانوا يعانوا من تليّف
الكبد، أما القرنيات تمت زراعتها في مستشفى الجامعة الأردنية بنجاح بالغ لشاب وفتاة.
وأكد شاكر بأن
الإنسانية لا تعرف حدود ولا تعرف جغرافيا ولا تعرف أي شيء سوى الإنسانية مما يبعث
فينا الأمل لحذو حذو السيدة الأمريكية التي أصرّ أهلها على المضي في وصيّتها
بالتبرع بأعضائها حتى لو كانت خارج بلدها .
وختم شاكر حديثه بأن الجمعية على إستعداد تام لتلقي أي تبرعات أو
إستفسارات على هاتفه الخاص،للإستفسار
عن موضوع التبرع بالأعضاء مع نائب رئيس الجمعية
الأردنية للتبرع بالأعضاء السيد أحمد شاكر :
0795555582