فيصل الشبول وحقيبة نهاية الخدمة .. "من أول غزواته كسر عصاته" !
أخبار البلد ـ خاص
فيصل الشبول
الذي تحقق حلمه بأن يصبح في نادي أصحاب المعالي اخيرًا بعد أن اعتزل القلم وابتعد
عنه منذ سنوات طويلة لدرجة أن الكثير من الزملاء نسوا الشبول ولم يعد بالنسبة لهم
ضمن المشهد الإعلامي تمامًا فغاب عن الصورة وتلاشى تمامًا ليرضى بمنصب إداري في
الهيئة المستقلة للانتخاب، وها هو دولة الرئيس يحيي القلم من جديد ويعيد الشبول
لدائرة الاحياء مرة أخرى ليكون ناطقًا برتبه وزير أو متحدثًا بدرجة مدير ليخلف
معالي "الرؤوس المتدحرجة" ولا نعلم إن كان سينجح معاليه أم سيلحق "بعلي العاليد وصخر ودودين" اللذين كانا مجرد طلق ناري بصوت لم يصب هدفه أبدًا.
الشبول الذي توقعنا منه أن يخرج بتصريحات آنية فورية عن حوادث التسمم الجماعي في جرش أو جرثومة الكلى في الأغوار، خرج علينا بتصريح يدل على الزهد والتواضع بعدما اعتذر عن تلقي التهاني من المحبين أو المسحجين وكأن الوزير يعتقد أن هذا المنصب هو جائزة وليست مسؤولية اسمها حقيبة نهاية الخدمة فالوزير الذي كسار "عصاته في أول غزواته" عليه أن يعي بأن غيابه عن المشهد طويلًا يحتاج للياقة والباقة فالوقت تغير كما الزمن وعليه أن يفيق من هذا السبات ويتماشى مع الحال والواقع الجديد.
وتعتبر حقيبة الإعلام من أكثر الحقائب التي قلبت أسماء خلال سنة واحدة من تكليف بشر الخصاونة بتشكيل الحكومة، لذلك يجب أن يراعي الوزير الشبول خطورة الوضع ويخطو بكل ثبات بعيدًا عن أي الصريحات لا تروي نهم الشارع أثناء بحثه عن إجابات.