معالي الوزير وفرشاية الشعر ..

أخبار البلد ـ خاص 

وزير ولا نريد تحديد إن كان حاليًا أو سابقًا فالحالة أحيانًا تتشابه في "العالي" وبين بعض أصحاب المعالي وتتمثل في موقف نسأل الله أن لا يضع أحدًا فيه .. صاحب المعالي والذي كان يشرف على ورشة متخصصة بوزارته ذات يوم حيث كان يصطحب طاقم المكتب بمن فيه باعتبار أن الورشة من سلم أولوياته وأهتماماته ومن الضروري جدًا أن يتابعها في أحد الفنادق في محافظة جنوبية بعيدة الأمر الذي أضطر معاليه وحاشيته أو زبانيته لمرافقته للورشة أو المؤتمر واضطر معاليه أيضًا أن يترك المنزل من أجله لتحدث الفاجعة أو المصيبة على شكل مسلسل درماتيكي عبر عنه موظف "الهاوس كبير" الذي لحق معاليه على عجل وبسرعة قبل أن يهم بمغادرة الفندق إلى عمان مقدمًا له "كيس" كان معاليه قد نسي اخفاؤه أو رميه أو حتى طمس ملامحه ويتعلق الأمر "بفرشاية شعر" خاصى بإحدى المرافقات الأمر الذي احرج الوزير ومن معه بعد أن أخذ "الكيس" تاركًا ابليس في التفاصيل وعاجزًا عن التبرير أو حتى التوضيح كون "فرشاة الشعر" تعود لأحد المرافقين الذي لا نعلم كيف وصلت إلى غرفة معالية.

ملاحظة القصة حصلت في عهد ما.