"قلة الشغل بتعلم التطريز" .. عمر الرزاز من رئيس وزراء لخبير بيئي !

أخبار البلد ـ محرر المحليات

يبدو أن رئيس الوزراء السابق بات يريد أن يكون من صناع التغيير البيئي والمناخي، حيث أصبح يهتم بناشط الأردن البيئي وسعيه في تطبيق سياسات وبرامج من أجل تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

الرزاز الذي اخفق بشكل لا يوصف في حقبته كرئيس الوزراء والتي بدأت عام 2018 وانتهت 2020، جعلته يتأكد أن عودته لواجهة الصورة من الجوانب الاقتصادية أو السياسية شبه مستحيل، لاسيما وأن الشارع الأردني يضوج عند سماع اسمه في أيها من الأحداث التي تعنى بهذا الشأن.

لعل، الرزاز يقصد الحفاظ على ظهور اسمه وعدم موته كما حدث لبعض الأسماء التي تسلمت مناصب حساسة وخذلت الشعب، توجه لكتابة المقالات التي تتعلق بالطقس وما شابه، خصوصًا وأنه يعلم أن أي مقال صحافي سيأتي فيه بإطار سياسي أو اقتصادي لن يلقى أي اهتمام بل على العكس سيتم مهاجمته كونه يسلط الضوء إما على مشكلة أو خلل أو حتى جزئية تحتاج تطويرًا ولم يصلحها حينما كان قادرًا.

الحقيقة تؤكد أن الشعب الأردني لا يأبه بالتغيرات المناخية وسط التحديات المعيشية التي يواجهها يوميًا، إذ إن كيفيةتجنب كارثة مناخية عالمية سؤال بعيد تمامًا عن الأذهان الأردنية، لكن السؤال الفعلي يأتي لماذا أصبح الرزاز مهتمًا بالطقس والنشرات الجوية وغيرها من الأحداث المترابطة؟، وهل يسعى الرزاز للعودة إلى المشهد الأردني من خلال تمهيد أرضية تسمح له بذلك؟، أم يريد أن يصنف كخبير بيئي لتقديم التحليلات والتوقعات بهذا الإطار لتمضية وقت فراغه؟.