جدلية الأسعار بين مطعوم الإنفلونزا ونزار مهيدات !
وكانت أخبار البلد قد رصدت إرتفاع أسعار مطعوم الإنفلونزا ضعف قيمتها تقريبًا خلال الأسابيع الماضية، وتوجهت لمدير عام مؤسسة الغذاء والدواء نزار مهيدات بقصد الإبلاغ عن المخالفات في هذا الإطار، ليؤكد أن ثمن مطعوم الإنفلونزا "الثلاثي والرباعي" لم يحصل عليه أي تغيير.
وقال مهيدات إن مؤسسة الغذاء والدواء لم تعدل التسعيرة؛ إذ يباع مطعوم الإنفلونزا في الصيدلايات الخاصة بنفس قيمته التي حددتها مؤسسة الغذاء والدواء العام الماضي.
وعند إبلاغه عن مخالفات تنفذها بعض الصيدليات بما يتعلق برفع سعر مطعوم الإنفلونزا، أستهجن مهيدات عدم الإلتزام بتسعيرة الغذاء والدواء وطالب بتزويده أسماء الصيدليات المخالفة ليتم اتخاذ الإجراءات العقابية بحقها حال التأكد، مؤكدًا أن الإعلام جزء لا يتجزء من علميات الرقابة. وبالفعل تم تزويده بأسماء الصيدليات المخالفة عبر تطبيق " الواتس آب".
وبعد مرور عدة أيام؛ تبين أن مهيدات لم يكن مواكبًا للارتفاع السعري الذي طال مطعوم الإنفلونزا الموسمية "الرباعي"، والذي تأكد ـ حسب الأنباء ـ أن الشركة المنتجة للمطعوم عالميًا تتحكم بأسعاره.
"ما يزيد الطين بِلة" في الأصل، أن تصريح مدير عام مؤسسة الغذاء والدواء القاضي بأن أسعار مطعوم الإنفلونزا الموسمية لم يطرأ عليها أي تغيير، جاء بعد دخول حوالي مائة ألف جرعة من المطعوم "الرباعي" إلى المملكة وتوزيعها على الصيدليات الخاصة بعد أخذ القطاع الصحي العام لحصته.
ويكشف عدم إحاطة المدير مهيدات بالمستجدات التي تحصل في مؤسسة الغذاء والدواء، مدى الرقابة الفاعلة التي تنفذها الأخيرة في القطاع المناط أعماله بها، كما أن هذه التطورات المتوقعة عمومًا تزج بالسؤال التالي على مكتب مدير عام مؤسسة الغذاء والدواء.. هل فرض سعر مطعوم الإنفلونزا من الشركة المنتجة أم إنه كان عبارة عن اجتهاد من الغذاء والدواء بعد دخوله للأردن؟.