مهرجان جرش يبدأ فعالياته بلا زفة أو حضور إعلامي !
لم تتوان إدارة مهرجان جرش قبل بدء فعلياته من التروج له ولاهميته من عدة مناحي أبرزها انتعاش الاقتصاد والسياحة، فبات الشارع لا ينفك عن متابعة كافة التطورات بعد الإعلان عن توافق القرار الرسمي على اقامته.
إدارة المهرجان لم تتقاعسوا أيضًا في عملية توظيف المؤسسات الإعلامية لخدمة مصالح مهرجان جرش والترويج له وللقامات الفنية التي ستحيي الحفلات تحت مظلته، وإعلان كيفية الإجرءات اللوجستية التي ستترافق مع انطلاقة.
لكن تصادف عند انطلاق الفعاليات أمس الأبعاء، اختفاء العديد من ممثلي المؤسسات الإعلامية والصحفية لعدم امتلاك "باجات" تعريفيه تسمح لهم بتغطية الفعاليات الإفتتاحية للمهرجان؛ في إشارة بغضية لعدم اهتمام فعلي من قبل إدارة المهرجان بتأمين التغطية الإعلامية المناسبة.
ويدل عدم الإستطاعة على تأمين "الباجات" للزملاء الصحفيين بوجود تخبط وكركبة داخلية تكتسح الإدارة المشرفة على هذا الأمر، حيث وعلى ما يبدو أن "الباجات" ستقدم لأصحابها الذي امتثلوا لجيمع توصيات اصدارها التي سنتها الإدارة عند انتهاء أو قرب انتهاء المهرجان كمن يطب مثل "حضورهم وعدمه واحد"، والسؤال هنا هل يتغاضى مدير مهرجان جرش أيمن سماوي عن هذه المسألة"؟، بإعتبار أن الحضور الإعلامي الذي اقترن ببعض المؤسسات أصبح كافيًا.