مهندسو طائرات يتوعدون بمقاضاة هيئة الطيران المدني .. والأخيرة تتهرب من التوضيح !

أخبار البلد ـ انس الأمير

يواجه خريجو أكاديميات الطيران وفنيي صيانة الطائرات في الشركات الأردنية تبعات مقلقة، جاءت بعد إستبدال نظام الرخص الأمريكي (FAA) بالنظام الأوروبي (EASA) الذي أعتمد عام 2017.

وقال مهندسو الطائرات وفنيي الصيانة في الشركات الأردنية، إنهم حصلوا على رخص مزاولة العمل كفنيي صيانة طائرات حسب تعليمات هيئة تنظيم قطاع الطيران المدني؛ وبعد اجتيازهم لامتحانات الطيران المدني على نظام (FAA) آن ذاك.

هيئة الطيران المدني وبدون سابق إنذر اعتمدت نظام (EASAالأروبي في عام 2017، وطلبت من مهندسي الطائرات وفنييها الحاصلين على رخص حسب تعليمات النظام الأمريكي بالخضوع لـ 6 امتحانات بعد اعتماد النظام الأول رسميًا، وإلا سيتم تطبيق محدودية عمل على جميع الرخص الصادرة بعد عام 2013.

وأضاف المشتكون لـ أخبار البلد بأن مجموعة من مهندسي الطيران على النظام الأمريكي قدموا لمعاملة تجديد الرخصة لكن عند استلام رخصهم فوجئوا بوضع كملة محدودية عمل على رخصهم بعد نفاذ النظام الجديد، مما جعلهم يتوجهون بجملة من الأسئلة للهيئة التي أجابت عليها بكلمة (لا نعرف).

محدودية العمل ـ حسب المشتكين ـ والتي باشرت هيئة الطيران بختمها على رخص المهندسين الذين يرون أن قرار الهيئة غير قانوني، ستحد من طبيعة عملهم وحتى التقدم والإرتقاء في المسميات الوظيفية.

وأكدوا أن هيئة الطيران لم تستند على أي قانون أو تشريع أثناء اتخاذها لقرار استبدال الأنظمة ـ أي الأوروبي بدل الأمريكي ـ، معتبرين أن القرار عبثي غير مدروس،  ولا تدرك هيئة الطيران مخاطره وانعكاساته على مهندسي الطيران وكذلك فنييه.

وتساءل هؤلاء عن كيفية تطبيق نظام التراخيص الأوروبي بأثر رجعي وإلزام مهندسي النظام الأمريكي ما قبل عام 2017، بالخضوع لامتحانات على النظام الأول إذا ما أرداوا التقدم في حياتهم العملية.

وتوعدوا هيئة الطيران المدني بالملاحقة القضائية لرفع الظلم الجائر الذي قامت به دون الاستناد إلى تشريعات وقوانين تسمح بذلك وبأثر رجعي، بإعتباره قرار مجحف وركيك يفتقر لأقل درجات المهنية والإدارة والوعي.

وبدروها أخبار البلد حاولت التواصل مع رئيس هيئة تنظيم الطيران المدني هيثم مستو ومدير دائرة الشؤون القانونية خالد عربيات، لأخذ توضيح حول التشريعات القانونية التي استند عليها القرار؟ ولماذا يتم تطبيقه بأثر رجعي على مهندسي الرخص الأمريكية في الشركات الأردنية؟، لكن تهرب مستو متحججًا بإنشغاله بالاجتماعات، بينما لم يجب عربيات على الاتصال.