أخبار البلد - راكان الخوالدة
أكد النائب علي الطراونة ان زيارة الوفد النيابي الأردني الى الجمهورية العراقية كانت موفقة ومرحب بها من الجانب العراقي، والتي جاءت مستكملة الى زيارات جلالة الملك عبدالله الثاني الاخيرين.
وأضاف الطراونة لـ"أخبار البلد" ان الزيارة جاءت لتعزيز الدور الأردني العراقي، وسعي الأردن لوحدة العراق وتعزيز أمنه واستقراره، ولفتح المجالات الاأقتصادية والصحية والاستثمارية الرافدة الى البلدين.
وأكد ان الوفد الأردني التقى العديد من الأطياف العراقية على مختلف الأصعدة الدينية والسياسية والاقتصادية، مضيفاً بان زيارة الوفد شملت اقليم كردستان في اربيل ولقاء جمعهم مع الاحزاب الموجودة في الاقليم، مقدمين شكرهم الى الأردن لدعم اربيل بشكل مستمر.
وعلق الطراونة على لقاء أمين عام حركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي ورئيس تحالف الفتح في البرلمان العراقي هادي العامري، مع رئيس مجلس النواب عبدالمنعم العودات، بانه لم يتطرق الحديث الى اي جانب لفتح المقامات الدينية سواء في الكرك او اي مدينة أخرى.
ونوه بان لقاء العودات مع الخزعلي والعامري كان مليء بالتفاهمات بين البلدين، بعيداً عن ما ينشر من تسليم عراقيين مطلوبين في الأردن للسلطات العراقية.
وأشار الى ان الدولة الأردنية ممثلة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، لا تتدخل في الشؤون الداخلية لاي بلد في المنطقة او الاقليم، وسياستنا متوازنة مع العراق ، مشيرا بان زيارة الوفد النيابي كانت على بمسافة واحدة مع الجميع، لنؤكد على حرصنا لاستقرار العراق بجميع اطيافه.
من جانبه أكد الطروانة، بان من المواضيع التي طرحة على الطاولة العراقية، اعادة الاعمار، مشيراً بان الجانب العراقي أكد ان هنالك تنسيق مع نقابة المقاولين الأردنيين، والتي كانت قد التقت المسؤولين المختصين في اعادة الاعمار.
من جهته التقى رئيس مجلس النواب عبد المنعم العودات والوفد النيابي المرافق، في لقاءين منفصلين برئيس تحالف الفتح في البرلمان العراقي هادي العامري، وبأمين عام حركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي،في إطار زيارة رسميةيجريها الوفد بدعوة من رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي.
وخلال اللقاء مع العامري الذي حضره السفير الأردني في بغداد منتصر العقلة، أكد العودات وقوف الأردن على مسافة واحدة من جميع التيارات السياسية في العراق، مشدداً على أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين يؤمن بأن عراقاً موحداً آمناً مستقراً يشكل قوة لأشقائه العرب، ويشكل ركيزة أساسية في تحقيق أمن واستقرار المنطقة.
وعبر الوفد البرلماني الأردني عن تطلعاته بأن تسهم الانتخابات البرلمانية العراقية بتقوية جبهة العراق الداخلية، والتي باتت أكثر تماسكاً في السنوات القليلة الماضية، ودلل عليها التعافي، ووحدة كافة القوى والتيارات في مواجهة قوى التطرف والإرهاب.