الحكومة وضانا على طريقة "إللّي عندو نحاس للبيع" !

أخبار البلد ـ خاص 

 

يبدو أن معركة النحاس في محمية ضانا تشهد هدنة وقتية بعد اصتدام علني سمع فيه القاسي والداني في الأردن، بعد التراشق بن الحكومة والجمعية الملكية لحماية الطبيعة حيث الأولى مصمصة على وجود نحاس في المحمية وتطالب تعديل حدودها، فيما الأخيرة تعترض وبشدة لوجود اتفاقات عالمية وحفاظًا على الطبيعة.

بعيدًا عن ضجة الأرقام الحكومية حول كمية النحاس أو حتى عن كيفة الاستخرج، وبعيدًا عن الخوض في التحليلات مذا سيعود على الأردن بعد استخراج النحاس، كشفت الهدنة القريبة بين الطرفين عن سؤال بارز لماذا تحركت الحكومة الآن؟

الأفعال والقرارت والخطوات التي تقدم عليها الحكومة دائمًا من تخلق جدلية، لاسيما وإن كان الشارع الأردني يطالب بها منذ وقت فتحرك الحكومة هذه المرة غريب نوعًا ما، حيث جاء على طريقة الباعة المتجولين "إلى عنده نحاس للبيع" وبالتالي تشتت العقول وتعدد التفسيرات وراء هذه التصرفات التي فعليلًا تحتاج لتبرير.

الأردنيون الآن يتنظرون بلهفة الموسم الثانية من بين معركة النحاس والطبيعية، ومن سينتصر؟ السؤال اللافت الذي يغزو الشارع في ظل إبهامات تعتري المشهد، فلا التساؤلات تجاب من خلال فرضها والا الحكومة تبرر استهمامها الخشن في استخراد النحاس طواعية.