لقاء الخصاونة على "اندبندنت تركيا".. لماذا لا يكون محليًا؟
خرج رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة في مقابلة مع محمد زاهد جول رئيس تحرير اندبندنت تركيا أمس الجمعة، بالرغم من قله ظهوره على وسائل الإعلام المحلية إلا بصفة رسمية، حتى أمتدت حضوره الباهت على الساحة الأردنية التي لا تنفك من طرح السؤال الدائم "أين رئيس الوزراء"؟.
الخصاونة أسهب في حديثه مع اندبندنت تركيا، إذ لم يترك تفصيلًا صغيرًا إلا وتحدث عنه، فبدأ بالتحدايات التي احاطت الأردن في حقبة ترامب جراء مواقف جلالة الملك عبد الله الثاني التي "عاكست اتجاهات طاقم ترامب وحكومة بنيامين نتنياهو"، وعرج على المواجهات السياسية الصعبة ومحاولات عزل المملكة، اضافة لمرحلة اتفاقات إبراهيم التي انتهى عصرها وعديد من الأمور الأخرى.
المواضيع التي تم تناولها في اللقاء كانت تشكل محور استفاهامات الأردنيين الذين لم ينفكوا عن التحليل والاستنتاج لحلها، منتقدين الحكومة التي تلزم الصمت عند يحاول الشارع البحث في الملفات الحساسة التي واجهتها المملكة والتي زادت من تدهور الأوضاع الاقتصاية.
مراقبون ومطلعون يؤكدون ترحيبهم الحار بقيام رئيس الوزراء بشر الخصاونة بالقيام بمقابلات دورية على وسائل الاعلام المحلية، إلى جانب تمنيهم من الرئيس تعزيز ظهوره على الساحة الأردنية التي تفتقده بشدة، وعدم حرمانهم من هذه "الطلة البهية" واقتصار ظهورها على وسائل الإعلام الأجنبية.