سقط الوزير أبو قديس في امتحان التوجيهي وهذا الدليل

اخبار البلد - مهند الجوابرة

فشل متوقع وبتميز أيضا من قبل وزارة التربية والتعليم التي تعطل موقعها الإلكتروني الخاص بنتائج إمتحان الثانوية العامة والذي صرفت عليه الكثير الكثير ، لهذا اليوم ومع ذلك فقد فشلت وسقطت في الإمتحان مرة أخرى .

الوزير أبو قديس حمل المسؤولية للمواطنين الذين ارتكبوا جريمة هكرز وقرصنه بسبب أنهم فكروا في البحث عن نتائج أبنائهم ، بعدما انهار الموقع "الورقي" قبل صلاة الفجر أو حتى قبل الأذان الثاني ، حين تبين بأن هذا الموقع ليس موقعا مخصصا لنتائج التوجيهي بل بدا وكأنه مدونة أو موقع من المواقع الرخيصة التي حركتها وأزاحتها الرياح من موقعها وكشفت عورتها والعيوب عن جهد الوزارة الذي لم يكن إلا جهدا نظريا " ونفخ في قربة مخزوقة" على شكل تصريحات سرابية لا تعبر عن الواقع بأي شكل من الأشكال .

واعترف الوزير بالخطيئة التي ارتكبت بحق الطلبة وذويهم عندما وضع الحل لمشكلة هو سببها ، مقترحا بإرسال النتائج عبر رسائل نصية لكل طالب على هاتفه الخاص في الدورات المقبلة ولا نعلم لماذا لم يطبق هذا الإقتراح القديم لهذا الدورة على قاعدة "وكفى المؤمنين شر القتال" فهو يعرف أكثر من غيره الإمكانيات والخبرات المتوفرة لدى الوزارة ، خصوصا وأن جميع المنصات التي أطلقها لا تزال شاهدة وشهيدة على فشل الوزارة إلكترونيا.

اعتاد الأردنيون على هذه الأخطاء وأطلقوا النكات والضحكات على مواقع التواصل الإجتماعي في كل دورة من دورات إمتحان الثانوية العامة ، ليبرهنوا بأنهم على يقين تام بأن الدورة التي ستخلو من الأخطاء محض خيال ، وأن الجهود والتصريحات التي تسبق إمتحان الثانوية ماهي إلا "جدل بيزنطي" لا يسمن ولا يغني من جوع ، ودفاع هزيل من قبل وزارة التربية والتعليم عن العثرات التي تمر بها في كل دورة .