البدور: أمر الدفاع (32) جاء بنتائج عكسية .. ولهذا تواصل معي الديوان الملكي ورئاسة الوزراء

أخبار البلد ـ انس الأمير

أكد رئيس لجنة الصحة في المركز الوطني لحقوق الانسان الدكتور إبراهيم البدور، أن أمر الدفاع (32) الذي جاء شبه ملزم لأخذ اللقاح قصدت به الحكومة إجتذاب الأردنيين بنسب كبيرة لأخذ مطاعيم كوفيد_19.

وقال البدور لـ أخبار البلد إن أمر الدفاع (32) حمل نتائج عكسية خلافًا لتوقعات الحكومة التي كانت تصبو لبلوغ أرقام كبيرة بأعداد المقبلين على تلقي اللقاح، كما حصل في إحدى الفترات الماضية التي وصل عدد الملقحين ضد الفيروس في ذروتها لـ 100 ألف شخص يوميًا ومن ثم تقلص لحوالي 30 ألف شخص، والآن تراجعت الأعداد للتراوح بين 12 و13 ألف شخص يحظون باللقاح يوميًا.

خطورة الإصابة بفيروس كوفيد_19 في الوقت الراهن تتمثل عند فئة كبار السن المعرضين عن أخذ اللقاح، ويبلغ عددهم نحو 230 الف أردني فوق 60 عامًا، إضافة لمتلقي لقاح "سينوفارم" الصيني الذين أكدت دراسة علمية أنهم عرضة للإصابة بمتحورات دلتا بنسبة 50%، حسب البدور.

وتابع "نسبة دخولات مصابي الفيروس إلى المستشفيات في الوقت الحالي غير مطمئنة لاسيما وأنها تكشف أن 85% من غير المتلقين للقاح، فيما الـ 15% المتبقين ملقحين ضد الفيروس ونسبة كبيرة منهم آخذي سينوفارم الصيني".

وطالب البدور لتلافي أي إرتدادات عكسية تنج عن ضعف لقاح "سينوفارم" الصيني أمام متحور دلتا، بإعطاء الطواقم الطبية وكبار السن جرعة معززة من لقاح فايزر-بيونتيك.

أما عن الاجراءات التحفيزية التي من الممكن أن تعمل بها الحكومة لرفع نسبة الاقبال على أخذ اللقاح؛ أكد البدور أن المجتمع الأردني وصل لمرحلة الإطمئنان النسبي الذي يقوم على مبدأ إهمال الفيروس وعدم تولية أي اهتمام للحالة الوبائية وكذلك فائدة اللقاحات وبالتالي باتت الاستهتار ظاهرًا حتى في اتباع أدنى وسائل الوقاية والحماية.

ولفت البدور إلى أن السؤال المتعلق بماذا يجب على الحكومة أن تتخذه من إجراءات لزيادة الإقبال على اللقاحات هو سؤال العصر، مؤكدًا أن كل من الديوان الملكي ورئاسة الوزراء تواصلا معه بغية الخروج بإجابة شافية له.