الأحد يوم الإمتحان : تكرم فيه وزارة التربية أو تهان

اخبار البلد - مهند جوابرة

يتابع اولياء امور الطلبة تصريحات وزير التربية والتعليم الدكتور محمد أبو قديس بخصوص جاهزية مدارس المملكة لاستقبال ابنائهم الطلبة يوم الأحد المقبل للإلتحاق ببرنامج تعويض الفاقد التعليمي الذي سيستمر حتى الثاني عشر من أيلول القادم ، ولا يزال أهالي الطلبة المتواجدين على لوائح الإنتظار في مدرسة أحمد اللوزي التابعة للواء الجامعة الاردنية يتساءلون عن مصير أبنائهم البالغ عددهم 250 طالب .

الاهالي حتى هذه اللحظة لم يحصلوا على قبول لأبنائهم في المدرسة ، ولم تبلغهم المدرسة عن الوقت الذي سيجلس فيه أبناءهم على مقاعد الدراسة ويلتحقون ببرنامج تعويض الفاقد التعليمي ، ومتابعة الدراسة على نظام التعليم الوجاهي والابتعاد او التخلص من نظام التعلم عن بُعد الذي تسبب بفجوات علمية لدى الطلاب الذين حرموا من التعليم الوجاهي مدة طويلة في سبيل منع انتشار الوباء ومحاربة الفايروس .

مدرسة أحمد اللوزي حالها حال كثير من المدارس الحكومية التي تتواجد بها أعداد كبيرة على قائمة الإنتظار ، ولا نعلم ما هي الجاهزية التي تحدث عنها وزير التربية والتعليم في ظل وجود هذه الأعداد خارج الغرف الصفية ، وحرمانهم حتى اللحظة من حق التعليم الذي كفله لهم الدستور والقانون .

حالة من التوتر يعيشها أولياء الأمور وغضب يعتريهم في ظل تخبط وزراة التربية والتعليم في وضع خطط تعالج مشكلة جلوس أولادهم وفلذات أكبادهم في المنازل وعلى اسرة النوم في الوقت الذي يبدأ فيه زملاؤهم الطلبة في التوافد إلى المدارس واستفادتهم من برنامج تعويض الفاقد التعليمي وانطلاقهم في مسار التعليم بشكل منتظم .

الأمر الأشد خطورة أن هناك بعض الإتصالات الواردة للمدرسة من قبل موظفين في التربية للتواسط بتسجيل طلبة في مدرسة أحمد اللوزي حسب مصدر خاص ، ضاربين عرض الحائط الأعداد الكبيرة التي تنتظر الحصول على قبول من المدرسة ، ومحاولين الإستفادة من وجودهم في الوزارة بطرق ملتوية وغير قانونية .

مدير إدارة التعليم في وزارة التربية والتعليم الدكتور سامي المحاسيس ، قال إن عملية تسجيل الطلبة على قوائم الانتقال من المدارس الخاصة إلى الحكومية تعتبر من الإجراءات الإدارية لتنظيم القبول والانتقال في المدارس.

الاهالي قالوا انه وعلى الرغم من تصريحات الوزير الا ان الامور على أرض الواقع لا تزال متأزمة وقضية "الإحتياطي الطلابي" تؤرق جميع الأطراف ، فالوزارة لم تنهي فعلياً إلى هذه اللحظة تلك الأزمة ، ونحن في حالة إحباط شديد وخوف من المستقبل الذي ينتظر أبناءنا ، وإدارات المدارس أرهقت من حجم قوائم الإحتياط الطلابي.

وختم الاهالي حديثهم بالتساؤل عن مصير ابنائهم والحلول التي ستتخذها الوزارة لانهاء هذا الملف الشائك والمعقد والمؤرق في ظل مرور الايام واقتراب بداية الفصل الدراسي والعودة الى المدارس ؟.