سيدة أردنية تطلب العدالة من مدير الأمن العام : فهل من مجيب
اخبار البلد - محرر الشؤون المحلية
" أنا لا أشكو : ففي الشكوى إنحناء " أنا أطلب حقي بكبرياء : أعرف أن الحرب أولها شكوى وأوسطها نجوى وآخرها بلوى .. بهذه الكلمات أطلقت سيدة أردنية فقيرة ولكنها بالكرامة والعز غنية إلى مدير الأمن العام الباشا اللواء الركن حسين باشا الحواتمة ، هذه الصرخة لا تطلب من خلالها تلك السيدة معونة أو وظيفة أو إمتياز بل تطلب حقا وعدالة لمظلمة تعرضت لها ولا تزال حسراتها تطاردها وعائلتها بعد أن فقدت إثنين من أخوالها وهما في عز شبابهما في منطقة الرصيفة .
السيدة المكلومة والتي أجهشت بالبكاء أكثر من مرة حيث توقف نفسها وحديثها وهي تشرح الظلم الذي تعرضت له منذ وفاة خالها الذي توفي منتحرا كما قال أو يحاول البعض الإدعاء .
السيدة الأردنية تملك معلومات هامة وحقائق دامغة وأدلة حاولت وتحاول أن توصلها إلى الأجهزة الأمنية في منطقة الرصيفة للتحقيق أو التوسع فيه ... خصوصا بعد أن اكتشفت أن ملف القضية الخاص بخالها المشنوق أو المنتحر يخلو من العينات الخاصة بدم خالها والذي تم إتلافها بشكل متعمد لإخفاء الحقيقة كما تم إخفاء أوراق مهمة وضرورية وحساسة من ملف القضية حيث وصل الملف إلى النيابة العامة بدونها، وتتساءل أين ذهبت الأوراق التحقيقية والتقارير الرسمية الشرعية والطبية التي تبخرت واختفت فجأة من الملف التحقيقي قبل أن تصل للإدعاء العام .
وناشدت السيدة الأردنية الباشا حسين الحواتمة وهو المعروف بعدله وقوته على الظالم والعادل في أخذ حقوق المظلومين بأن يتدخل شخصيا بسلطته وعدله وإيمانه لاستعادة حق هذه السيدة التي فقدت خلال أقل من ثلاثة أعوام اثنين من أخوالها الذين ماتوا بنفس الطريقة حيث أثبتت أن هنالك تزوير واضح وصريح في تقارير الطب الشرعي حيث جرى تحويل المتورطين في عملية التزوير إلى القضاء الذي لا يزال ينظر في هذه الدعوى بعد أن قام بإيقاف الممرض المتورط وآخرين ولكن فيما يتعلق بالقضية وملفها والشبهة الجنائية بالوفاة التي تم حفظ القضية بسبب إختفاء الأوراق الهامة منها
وناشدت السيدة التي لديها الكثير مما تقوله ولا نستطيع أن نخطه ونكتبه أو ننشره لأسباب حساسة وخوفا من إثارة الشك في عمل الشرطة حيث تريد السيدة أن تجد من الوقت القليل لكي تشرح لإدارة الأمن العام حقيقة من جرى معها وأنها تملك الكثير من المعلومات حول هذه القضية التي سجلت باعتبارها قضية انتحار وليس شبهة جنائية رغم وجود الأدلة والمعطيات التي تشير بأن الوفاة كانت بفعل فاعل ولذلك فهي لا تريد إلا العدالة والحق ولا غيرهما .
ملاحظة إسم السيدة ورقم هاتفها موجود لدينا لمن يحاول الوصول إلى المعلومات عنها .