خاروف العيد يطيح بوفاء الخضرا ..

أخبار البلد ـ محرر الشؤون المحلية 

تابع الرأي العام تبعات المنشور الجدلي الذي أثاره للدكتورة وفاء خضرا عضو لجنة تحديث المنضومة السياسية سابقًا والذي أنتقدت فيه شعيرة الذبح في عيد الأضحى المبارك واصفة إياه "بالطقس المفتقر لمشاعر الرحمة والرأفة".

سيل من الانتقادات لطمت الخضرا جراء منشورها الذي وصف بأن المسلمين يتطلوان على التعاليم الإسلامية أكثر منه تعبيرًا عن الرأي، وأرتفعت حدّة الأمر حتى بات فيضان الشارع الأردني يطالب بقوة إقالة الخضرا من لجنة تحديث المنضومة السياسية وباق اللجان الأخرى كتطوير المناهج، لإعتبارات عديدة أبرزها أنها تنتقد شعائر الدين الإسلامي بغير علم أوفقه.

الغضب الشعبوي الذي لم يهدأ؛ اجبر رئيس تحديث المنظومة السياسية، رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي بطريقة سلسلة لجعل الخضرا تستقيل من اللجنة، حيث نفذت الأخيرة وقبل الأول الاستقالة، ليبث بعدها الرفاعي رسالة بلغة دبلوماسية توبيخية هادئة تحمل مضامين وطنية ونقدية لعدم استغلال أعضاء في اللجنة عيدَ الأضحى للانخراط في نقاشات وعصف ذهني إيجابي مع المواطنين، لكي لا تكرر اللجنة المشكلة ذاتها مرارًا في إشارة إلى المشكلة السابقة التي أدت لاستقالة عضو اللجنة الكاتب الصحفي عريب الرنتاوي.

الآن أصبح الرفاعي يحاول الحرص على إنجاح مهمة اللجنة، داعيًا الأعضاء بعدم الخوض في القضايا الخلافية على أساس أن مهمة اللجنة محددة وينبغي الالتزام بها. لاسيما وأن رسالته ضمنيًا نبهت الأعضاء للامتناع عن إبداء أرائهم الشخصية في المواضيع الجدلية التي من شأنها إثارة الرأي العام غير المقتنع باللجنة الملكية أساسًا، لكي لا تكون عاقبتهم كعاقبة الدكتورة وفاء الخضرا التي أطاح بها خروف العيد.