العناني لـ أخبار البلد : لقاء الملك مع الرئيس الامريكي سيعيد صياغة العلاقة التجارية مع اسرائيل

أخبار البلد ـ راكان الخوالدة 

 تعد زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى الولايات المتحدة واللقاء مع الرئيس الامريكي جو بايدن ضمن الزيارات الاولى لأول رئيس عربي يزور الرئيس الأمريكي في بيته الابيض، واعتبر سياسيون ان الزيارة ستعيد الأردن الى الواجهة الامامية في المنطقة لمركزه الجيوغرافي والديموغرافي السياسي.

اتفاق وتقارب للأراء حول أطر الزيارة التي من المتوقع انها ستفتح ابواب تجارية جديدة وتعيد ترتيب الأوراق الاقتصادية مع الجانب "الاسرائيلي" خصوصا الصادرات للضفة.

من جهته قال نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور جواد العناني، ان زيارة جلالة الملك الى الولايات المتحدة الأمريكية أثمرت نتائجه قبل لقاء جلالته مع الرئيس الامريكي جو بايدن.

وأضاف العناني لـ "أخبار البلد" ان اللقاء ايجابي وله دلالات اثمرت نتائجها على الساحة الاقليمية ابرزها مع الجانب "الاسرائيلي"، والذي بدوره انتقده "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو" بعد موافقة بلاده ممثلة "برئيس الوزراء نفتالي بينيت" لبيع الأردن خمسين مليون متر مكعب من المياه،


وعلى الصعيد ذاته أشار العناني الى ان الزيارة سيتخللها مناقشة وتثبيت الوصاية الهاشمية على القدس ووضع ترتيبات صحيحة تحفظ حق الأردن على الوصاية، لاسيما وأنها تأتي قبل زيارة ولي العهد الامير حسين بن عبدالله الى القدس التي سيتتم خلال الاشهر القادمة.

وبين انه من ضمن الملفات التي ستناقش خلال الزيارة، زيادة صادرات المملكة الى الضفة الغربية واعادة النظر في البروتوكول التجاري المتبع من قبل الجانب "الاسرائيلي" الذي بدورها يمنع دخول كثير من البضائع الاردنية الى الضفة الغربية بحجة انه هذه البضائع تنافس السلع المحلية، بالاضافة الى تحسين الميزان التجاري مع الضفة.

العناني اوضح ان الولايات المتحدة الامريكية تهتم في التنمية الاقتصادية للمملكة وانها تعد اولى الاولويات بعد نقل القواعد الامريكية في الاردن، حيث المؤشرات الايجابية التي تعزز موقف الاردن.

رئيس الوزراء الاسبق طاهر المصري قال حديث له ان لقاء الملك له دلالات سياسية مهمة اولها، ان الاردن له اهمية وثقل في المنطقة على الرغم من ضعف الموارد والامكانات، وثانيها ان هناك تأكيداً من الادارة الاميركية الجديدة ان الاردن لا يزال يتمتع بمصداقية وله اهمية سياسية استراتيجية بل هو موضع ثقة من دول العالم، لذلك كما يتابع المصري انه يجب ان يبقى مستقرا وقويا وهذا بالمفاهيم السياسية والدبلوماسية ومعايير الدول العظمى مهمة جدا بل ان جميع الدول تسعى لان تكون كذلك».

وقال المصري ان علاقات الاردن مع الولايات المتحدة دائما متينة ونادرا ما مرت بازمات حقيقية لكنها مع الرئيس ترمب مرت بازمة شديدة ووقف الملك موقف شجاع وجريء برفض صفقة القرن واثبتنا ان الموضوع الفلسطيني والقدس هما اساسيان في سياساتنا ودبلوماسيتنا