"المسلماني" يضع يده على جرح العبث بالانتخابات .. ويقدم نصيحة ذات قيمة ومعنى (تفاصيل)

 
اخبار البلد - محرر الشؤون المحلية

انطلق النائب السابق الدكتور امجد المسلماني بالحديث عن اصلاح المنظومة السياسية عموماً وقانون الانتخاب خصوصاً من رؤيته وتجربته في خوض غمار الانتخابات النيابية حيث عبر عن قناعته وما يراه ضرورياً وملحاً اكثر من اصلاح المنظومة السياسية وقانون الانتخاب وركز بالدرجة الاولى على ضرورة وقف ما وصفه بالعبث بالانتخابات ، حيث ان هذا الحديث خرج من رجل صاحب تجربة انتخابية سابقة عاصر وشاهد وتابع واثر وتأثر بالانتخابات النيابية خلال تجربته .

النائب المسلماني اراد لفت الانتباه بلغة سليمة وصحية واضحة المعالم والاهداف وبنصيحة استبق فيها حديث السياسيين واقتراحاتهم فوضع يده على الجرح مبكراً من خلال التصريح الذي نشر على وسائل الاعلام المختلفة  وتضمن نصيحة مفادها البحث في كيفية وقف العبث في الانتخابات والتي اسهمت خلال السنوات الماضية، في فتور شعبي عام واحجام عن المشاركه في الانتخابات نتيجه لحالات العبث والشراء المتكرر للاصوات دون اي يكون هناك جزاء على تجار المال الاسود  .

ومن تجربته استنتج المسلماني ان قانون الانتخاب غير كافٍ ولا يستطيع وحده ايقاف العبث بالانتخابات ، حيث قال ان من جرب الانتخابات وشاهد الظلم والعبث بشراء الأصوات و الذي اثر بشكل مباشر في نتائج الانتخابات لن يصدق ان اي قانون مهما كان محكما سيكون قادرا على وقف العبث.


واشار الى ان العبث بالانتخابات وشراء الأصوات تأتي في المقدمه، وهي أولى من اي اصلاح قانوني، واذا لم يتم علاج هذين الأمرين فلن نتوقع اي اصلاح في مجال الحياه النيابية.


وأكد المسلماني أن الشعب الاردني يعي تماما ما يجري، ومن أين يجب ان يبدأ الاصلاح في العملية الانتخابية، بالتزامن مع القانون الجديد.


وقال:"وهذا مع قناعتي ان ارادة اصلاح العملية الانتخابية لا تزال غير متوفرة، ولن يكون القانون هو العنصر الوحيد في تحقيق هذا الاصلاح، ونحتاج لعملية اصلاحيه شامله تطال كافة جوانب الانتخابات وينتج عنها تحييد للمال الاسود وشراء الذمم والذي أسهم بشكل واضح في غياب عديدين عن قبة البرلمان نتيحة شراء الذمم" .


واكد المسلماني ان الاحزاب معقود عليها امال كبيره في المرحله القادمه، ولكن للأسف، والحديث لمسلماني، ومن خلال تجربتي الحزبيه القصيره استطيع القول ان الأمل ضعيف ان تسهم الاحزاب الموجودة الان في اي عمليه إصلاح سياسي حقيقيه فنحن نعلم ما هي قوة هذه الاحزاب وما حجم حضورها الشعبي.


وختم المسلماني بالتأكيد ان الاردن وبرغم ظروف الإقليم، استطاع تجاوز مراحل صعبه وحقق نجاحا كبيرا في مواجهة الجائحة، وبدأ بتحقيق التعافي وسينتقل بتوجيهات قيادتنا الهاشمية الى بلد ديمقراطي نموذج في المنطقه.