كيف سيستفيد المركز الوطني لحقوق الانسان من الصين ؟!

أخبار البلد ـ محرر الشؤون المحلية 

قالت صحيفة الجارديان البريطانية ذات بوم في أحد تقاريرها تحدثت به عن الإنجازات التي حققتها الصين منذ تولي الحزب الشيوعي الصيني زمام السلطة قبل 100 عام، إن الحزب اتسم بالقسوة والانضباط في فرض سلطته والحفاظ عليها، حيث قمع المعارضة بشراسة، وسحق حقوق الإنسان الأساسية، ويستثمر بكثافة في الدعاية الإعلامية لصالحه ويمارس الرقابة الأكثر تطورًا في العالم.

تقرير صحيفة الجارديان لم يأتِ ناقلًا لعيوب النظام الشمولي في الصين فقط، إنما حمل إسقاطات على دور نهج الحكم في إزدهار البلاد ونقلها إلى صفوف الدول الأولى، حيث أصبحت ثاني أكبر اقتصاد في العام والذي بدوره يهدد الولايات المتحدة الأمريكية في معركة صدارة العالم.

علاقة ربط هذه الحقائق والأردن يأتي بعد استقبال المفوض العام لحقوق الإنسان علاء الدين العرموطي في مكتبه السفير الصيني لدى المملكة تشن تشواندونغ، لاستعراض دور المركز الوطني في حماية حقوق الإنسان، وتعزيز الحريات العامة في المملكة بموجب الاتفاقيات الدولية والتشريعات الوطنية.

لقاء الجانبان جاء في إطار تفعيل المواثيق والاتفاقيات الدولية لحقوق الانسان يتطلب العمل على تأصيلها ضمن الإجراءات التنفيذية والمؤسسات الوطنية وسلطات إنفاذ القانون، حتى تصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة الدولة والمجتمع فكراً وممارسة.

الصين دولة قائمة بحد ذاتها وبستشهاد الكثير دون الاهتمام بحقوق الأنسان، بإعتبار أنها غائبة عن أرض الواقع ولا يتم تطبيقها، حيث تبين هذا في عديد الحالات التي تعرضت للقمع والاضطهاد والقتل بدم بارد كما حصل مع سكان الإيغور وقمعهم وحجزهم في معسكرات للعمل القسري، يُحتجز فيها أبناء تلك الأقلية وتنفذ بحقهم عمليات الإعدام الجماعية والتي تقوم بها السلطات الصينية، بحسب ما تناقلته وسائل الاعلام.

انتهاكات الصين "الفظيعة" لحقوق الإنسان ضد سكان الإيغور أجبر دول العام لإتخاذ موقف شديد ضدها، فيما فرضت إدارة دونالد ترمب عقوبات على مسؤولين صينيين لهم علاقة بتلك الممارسات القمعية المزعومة. والسؤال هل راعى المجلس الوطني لحقوق الأنسان تصرف النظام الشمولي الصيني مع شعبه؟ وكيف سيتم تمتين أواصر التعاون فيما يخص قضايا حقوق الإنسان بين الطرفين؟.