من المسؤول عن إثارة إشاعة "أسماك القرش" في خليج العقبة؟
سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، باشرت بشكل مستعجل علميات مسح موسعة من أجل رصد أسماك القرش للتعامل معها، حيث أكدت في بيان لها أن "كوادر السلطة والقوة البحرية والزوارق الملكية قامت بمسح شامل للمناطق الشمالية والوسطى من الساحل الأردني، من خلال تسيير دوريات بحرية على مدار الساعة، إضافةً إلى قيام جمعية العقبة للغوص بإجراء غطسات نهارية وليلية لمسح جوف البحر، وتبين عدم وجود مشاهدة فعلية لأي من أسماك القرش في تلك المناطق".
وتابعت سلطة منطقة العقبة " جميع الروايات غير متماسكة بحيث لا تؤكد وجود سمك القرش"، منوهة على أن عمليات الرصد والمراقبة ما زالت مستمرة، وستواصل خلال الأيام المقبلة عملياتها بالتعاون مع قيادة القوة البحرية.
وأهابت سلطة منطقة العقبة في بيانها بالمواطنين والسياح، إبلاغ قيادة القوة البحرية فور مشاهدة أي كائنات بحرية غريبة أو أسماك القرش مع الحرص على الدقة والمصداقية في نقل المعلومة.
تسلسل الحدث وتناقض الرويات التي كان بعضها مجرد إداعات لم تثبت صحتها، يقود إلى أن جل الأمر مجرد إشاعة مغرضة لديها اهداف دفينة ذات بعد كارثي، حيث إن الخروج بمثل هذه الكذبة من شأنه أن يسبب الضرر للمحافظة السياحة على الصعيدين الداخلي والخارجي، وبالتالي سينعكس الأمر على الاقتصادات الخاصة للافراد والإيراد الحكومي وستصبح المنطقة منكوبة سياحيًا لحين اثبات أن رواية القرش غير صحيحة.
فيما على صعيد السياحة الخارجية، لوحظ أن الإشاعة جاءت قبيل هبوط الطائرة السياحة الروسية على العقبة بوقت قصير والتي كانت تحمل على ظهرها 100 سائح، ويدل هذا الأمر أن مطلق الاشاعة أراد في محاولته الفاشلة ضرب شريان اقتصادي رئيسي بطريقة ورواية مصدقة لدى الناس من مختلف الطوائف والأعراق، والسؤال هنا من الذي أطلق هذه الاشاعة المغرضة؟ وكيف ستتعامل الجهات المختصة معه؟ .