لماذا صمت رئيس الوزراء عن تصريحات وزير السياحة حول بيع اللقاحات ؟!

أخبار البلد ـ محرر الشؤون المحلية 
 

دهش الشارع الأردني بتصريحات وزير السياحة نايف الفايز حول استثمار مطاعيم كورونا الفائضة عن حاجة الأردن بإعطائها للسياح القادمين من الخارج مقابل مبلغ مادي معين؛ لعديد من الأسباب أبرزها أنه غير مخول بحرية التصريح في الملف الصحي خصيصًا فيروس كوفيد_19 ولقاحاته بإعتبار أنها من ملفات وزارة الصحة.

ويبدو أن الفايز تناسى المعضلة الكبيرة التي عاشها الأردن في فترة من الفترات نتيجة انقطاع اللقاح. إلى جانب أن العديد من الأردنيين بإنتظار دورهم لأخذ اللقاح، وهناك الملايين لم بسجلوا في المنصة بعد.

الوزير الفايز يبتغي انعاش قطاع السياحة في عهده على حساب حق الأردنيين في أخذهم للمطعوم، حيث يعتبر الوزير الفايز أن هناك لقاحات فائضة عن الحاجة الأمر الذي يثير التساؤل حول السبب الذي أعطاه ايحاءً كهذا؟ ولماذا يتم إدخال سياح لم يتلقوا اللقاح من الأساس؟

فيما تكمن المفارقة العجيبة في قرار عدم إدخال المواطنين ممن لم يأخذوا اللقاح إلى المناطق السياحية كالعقبة، بينما يتم السماح للسياح ممن لم يأخذوا اللقاح يدخولها، والمجازفة مرة أخرى بالقطاعات التي عادت الدماء لشراينها من جديد، من أجل الحصول على إشادة أو للتباهي بأن عهده السياحي كان مختلفًا.

السؤال الأساسي يعد تصريحات الوزير الفايز "الغربية العجيبة"، أين رئيس الوزراء بشر الخصاونة؟ ولماذا يصمت عن الخزعبلات الفكرية المرتجلة من قبل وزير  السياحة دون دراية بالأرقام والاحصائيات حول كمية اللقاحات وعدد الأردنيين الحاصلين عليه وغير الحاصلين عليه أيضًا؟، وإلى متى ستبقى أفعال الوزراء غير المسؤولة وكذلك تصريحاتهم دون حساب، حيث إنها موضع نقد وسخرية للشارع الأردني؟.