المحامي قيس زيادين يستنكر صمت النخب السياسية

أخبار البلد - 

لن اجامل، "المواطنة" هو المصطلح الواجب استعماله و ليس العيش المشترك او التعايش او غيره، فقط المواطنة.

اما بعد، فاني استنكر و بشده بيان امانة عمان و الذي برغم المطالبات من الكثيرين ( مسلمين و مسيحيين) لم يتم الاعتذار عنه او سحبه حتى اللحظه. كل من يؤمن بمبادىء الدولة المدنية الحديثة و بغض النظر عن اصله و منبته و دينه و عرقه يرفض ما ورد. بل و استنكر صمت النخب السياسية التي اصبحت حساباتها مرتبطة بشعبويات بدل من القيادة و التغيير و التأثير. من يملك موقفا رافضا ليخرج علنا و يقوله الان.

المشكلة واضحة، التعليم، و الحل ابسط، تعزيز مفهوم المواطنة و قبول الاخر و الانتماء للاردن بقالبه العروبي.

انا شخصيا ضد ذهاب النواب المسيحيين و او ممثلين عن مجلس الكنائس لوحدهم لاجتماع مرتقب مع الامانه. الاصل ان يذهب كل نائب يؤمن بالمواطنة و مفاهيم الدولة المدنية الحديثة ليعبر عن رفضه لما حصل.

هذا الوطن لن يبنى بالهويات الفرعية و لا بتعزيزها، بل سيبنى بهوية وطنية اردنية نكون جميعنا، كل الاردنيين تحت مظلتها.

التوقيع؛ قيس خليل زيادين،

مواطن عربي اردني يؤمن انه "ما حدا احسن من حدا الا بالانجاز" و يؤمن بأن الأردن "لنا جميعا" و التاريخ شاهد على ذلك .

و لروحك يا يعقوب زيادين، يا من دافعت عن الفقراء و الكادحين، كل الفقراء و الكادحين الرحمه و السلام.