معالي "يوسف العيسوي" موقع تواصل اجتماعي و (GPS) .. ميداني بامتياز وانساني بالفطرة

اخبار البلد - طارق خضراوي


يُجسد رئيس الديوان الملكي الهاشمي معالي يوسف العيسوي سياسة الباب المفتوح في "بيت الاردنيين" ، بأبهى صورها وطرقها حيث اصبح الديوان الملكي محجاً وملاذاً لكل مظلوم وطالب عون وصاحب رأي وفكر يستقبل الجميع بصدر رحب وواسع ويقدم العون والمساعدة وينصف المظلوم مهما كانت مظلوميته.

واستطاع العيسوي ان يحدث نقلة نوعية ملموسة ومشهود لها من كافة الاوساط ومناطق الاردن من اقصى شماله الى اقصى جنوبه وكذلك شرقه وغربه في عمل الديوان الملكي وتواصله مع المواطنين في الميدان ، فمعالي "ابو حسن" يمثل موقع تواصل اجتماعي كامل وشامل تراه كثيراً ودائماً يشارك المواطنين في مناسباتهم الاجتماعية مهنئاً بالافراح ومعزياً ومواسياً في الاحزان فيكون قريباً ومتواجداً ومشاركاً فاعلاً .

وبالنظر لخطوات "ابو حسن" في كافة مناطق الاردن من البوادي الى الارياف والمخيمات تجد بصمة الديوان الملكي حاضرة وبقوة فتارة تجده يسلم مفاتيح منازل لاسر عفيفة ومحتاجة وتارة تجده يفتتح مشاريع ويشرف او يتفقد اخرى ، هذه الخطوات تستحق التوقف مطولاً عندها والاشادة بها وبنتائجها والتي انعكست على صورة الديوان في عيون الاردنيين وقلوبهم .

هذه الخطوات والتي رسخت القناعة لدى الاردنيين بان العيسوي كالـ(GPS) يعرف كل مناطق الاردن بسهولها وجبالها وهضابها واوديتها اكثر من اي مسؤول آخر ، وهذا هو ما يبحث عنه المواطنين ويتمنون لو ان هنالك مسؤولين كالعيسوي في معرفته وقربه وعطاءه وعمله الميداني.

معالي رئيس الديوان الزاهد بالمدح والمناصب والمكاسب ، زرع العطاء فحصد الدعاء من الاردنيين الذين يدعون دوماً لقائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم "حفظه الله ورعاه" وهي اسمى واعظم الهدايا والنتائج في عيون معالي "ابو حسن" الذي اخذ على عاتقه ان يجعل من الديوان الملكي بيت الاردنيين ودارهم وملاذهم الامن واليد التي تعطي وتقدم دون مقابل.

عطاء ونشاط العيسوي والذي اعاد انتاج وتعريف الدور الانساني والخدماتي الذي يؤمن به ويعمل ليل نهار على تنفيذ مبادرات سيد البلاد ويترجمها على ارض الواقع هذا كله ليس بالامر الغريب والسبب لم يكن يوماً سراً مخفي عن المواطنين بل وبكل سهولة يدرك الجميع ان العيسوي ينتمي لمدرسة وفكر وحزب الملك والوطن والشعب وليس لمدرسة سياسية او اقتصادية او غيرها من المدارس .