قطاع مكاتب تأجير السيارات السياحية يلفظ انفاسه الاخيرة .. فهل تنتبه الحكومة ؟؟
اخبار البلد - خاص
عصفت الظروف الاقتصادية والمالية الصعبة المتراكمة منذ سنوات والجديدة وليدة جائحة فيروس كورونا بقطاع كبير وواسع الانتشار على مستوى المملكة وهو قطاع مكاتب تأجير السيارات السياحية التي توقفت حركة عجلاتها على طرقات الاردن نتيجة اغلاق المعابر والحدود والمطارات وانخفاض كبير في المناسبات بالاضافة الى ظروف اخرى جعلت القطاع كمن يجلس ويضع يده على خده يندب حظه ويبكي واقعه .
المستثمرون في القطاع ، قالوا في حديث لـ"اخبار البلد" ، ان القطاع استنزف واصبح حاله "يصعب على الكافر" نتيجة التوقف عن العمل خلال الفترة الماضية والذي ادى الى تراكم الديون والاقساط وعدم قدرتهم على تغطية وتسديد التزاماتهم المالية للبنوك وشركات التمويل فاصبحوا امام العاصفة بل في قلب العاصفة التي تقذفهم يميناً وشمالاً دون يد تمتد لانقاذهم مما هم فيه من معاناة .
المستثمرون ومن بداية جائحة فيروس كورونا وهم يطالبون الحكومة والجهات المعنية والمختصة بحلول واقعية وسريعة تنتشلهم من معاناتهم وتدب في قطاعهم الروح من جديد ، لكون الاستثمار في القطاع كلفهم ملايين الدنانير فهو يوفر فرص عمل للكثير من الاردنيين الذين يكسبون رزقهم وقوة يومهم من العمل في مكاتب تأجير السيارات التي اصبحت اليوم في وضع لا تحسد عليه .
وطالب المستثمرين الحكومة بدراسة معاناة القطاع وفتح الباب امامهم لايصال تفاصيل معاناتهم والحلول التي يرونها مناسبة ليعاودا الوقوف على اقدامهم من جديد وباسرع وقت ممكن ... فهل تفعلها الحكومة ؟.