ما الذي يجري في صحفية الرأي ؟!

اخبار البلد ـ خاص
 

يبدو أن صحيفة الرأي تدخل أزمة جديدة بين رئيس مجلس إدارتها محمد حسن التل الذي قدم استقالته ورئيس تحريرها ركان الصعايدة، كشف في إدراج له على صفحته في فيسبوك يؤكد أن تم توجيه إنذار له من قبل رئيس مجلس الإدارة.

السعايدة نشر على فيسبوك صورة عن الإنذار الموجه رافقتها تأكيدات بأن "هذا وسام شرف أفخر به كل الحياة.. لأني لم أخضع أو أقبل التدخل في التحرير من مجلس إدارة أو إدارة تنفيذية، ولم ولن أقبل تنفيذ أي قرار ينال من التحرير ومن الزملاء الصحفيين ومن أساسيات عملي في حماية التحرير وكوادره"، لافتًا إلى عدم خنوعه لأي محاولة ابتزاز ولن يقبل أن يكون أي أحد وصيًا عليه.

فيما نفى رئيس مجلس إدارة الرأي محمد حسن التل أن يكون الكتاب المسرب بخصوص رئيس تحريرها كتابًا رسميًا، مؤكدًا أن لا علاقة تربط بينه والكتاب، حيث إن الرسالة طبعت تحت ضغط كبير من بعض أعضاء مجلس الإدارة ولم تتخذ صفة رسمية أبدًا.

الأحداث الأخيرة في الرأي جعلت المتابع للشأن يتساءل إلى أن تتجه الصحيفة؟ وهل وما الغايات من إدخال الرأي في هذه الأزمات التي بدورها تنعكس بشكل واضح على أداء عامليها وتخلق صدعًا لا يمكن رأبه بينهم؟

جديرٌ بالذكر أن صحيفة الرأي تعاني ظروفًا مالية بعدما كشفت القوائم المالية للمؤسسة الخسائر المالية التي تكبدتها في عام 2019 والتي بلغت ما يزيد عن (7) مليون دينار أردني، إذ نبه تقرير مدققي الحسابات إلى خسائر الشركة المتراكمة التي تجاوزت في 31 كانون الأول 2019 (13) مليون دينار، أي أن قيمة خسائر رأس المال تجاوزت إلى 75%.