الشركة الوطنية لانتاج النفط من الصخر الزيتي .. رأس مال يتآكل وخسائر تتضاعف والمساهمون يصرخون

 
أخبار البلد- أسامه الراميني 

الشركة الوطنية لانتاج النفط والطاقة الكهربائية من الصخر الزيتي شركة مساهمة عامة وإسمها أطول من فيلم وثائقي ، القليل جداً من يعرف أي شيء عن هذه الشركة وعن أدائها ونشاطها او حتى معلومات عن غاياتها بل على العكس هناك حتى ولو كان مهتماً او مراقباً لا يعرف ان كانت هنالك شركة مساهمة عامة تحمل هذا الاسم ام لا ولكن وصلتنا عدة شكاوى من مساهمين يتساءلون عن آخر اخبار الشركة وآخر نشاطاتها او حتى معلومات عن بياناتها المالية بعد قرار تخفيض رأس المال واطفاء الخسائر التي تجاوزت اكثر من 75% من رأس مال الشركة والتي وللاسف " لم تدق حجراً " أو تنبش ارضاً او تقوم بعمل له علاقة باسم الشركة وغايتها وعلى سيرة الغاية فإن غاية هذه الشركة هو تعدين الصخور الزيتية واستغلالها في الصناعات البتروكيماوية والانشائية وانتاج الزيت الصخري والنفط والغاز بالتقطير والكهرباء الخ ... بالاضافة الى التنقيط على الصخور الزيتية واستغلال اي مصادر شبيهة كالرمل الزيتي من خلال العمل بالعلامة التجارية " شيل انيرجي " 

الشركة اياها ذات الاسم الطويل والعمل القليل لا عمل لها ولا نشاط ولا اداء سوى صرف الرواتب والحوافز وبعض من المصاريف الادارية والمالية التي تأكل وتهضم ما تبقى من رأس المال بعد اطفاء الخسائر التي يجب ان يعلم المساهم اين ذهبت وكيف ذهبت وتبخرت ... نعم من حق المساهمين وهم كثر بالمناسبة يتجاوز عددهم 2300 مساهم ان يعلموا ويعرفوا عن الشركة منذ بدايتها في عام 2007 التي لم تقدم مشروعاً مقنعاً او خطة ذات رؤية او حتى برنامج ممكن ان يوفر للمساهم وللشركة ولو القليل فلا مشاريع ولا صخر زيتي ولا بيع او شراء سوى خسارات متتالية متراكمة متضائلة ومصاريف ورواتب هنا وهناك ادت الى ان تجعل الشركة تسير على " الجنط " بدون حركة او حراك وجعلتها تتوقف عن العمل في ظل غياب خطة ورؤية ورسالة لدى القائمين على الشركة او المهيمنين على مقاديد الامور فهم غير مهتمين او مكترثين بباقي المساهمين الذين وللاسف خسروا نصف مساهمتهم واصبحوا بنصف شركة تستنزف المصاريف والرواتب سنويا اكثر من مئة الف دينار فقط لا غير وما تحصله الشركة من ايرادات لا يأتي الا من خلال وديعة في احد البنوك يتقاضون منها فائدة لا تغطي مصاريف الادارة ومجلسها الكريم 

واخيرا يتسائل المساهمون ويقولون لماذا لا يتم وقف النزيف والخسائر معاً والتوقف في الحال عن المصير الذي ينتظر الشركة مطالبين بتصفية الشركة تصفية اختيارية قبل ان تصفى اجبارياً لانه وخلال السنوات الماضية الطويلة لم يفلح مجلس الادارة ولم يصلح فكان عبئاً على الشركة وليس معينا فهل من يكشف لنا سر المعادلة الصعبة في الشركة الوطنية لانتاج النفط والطاقة الكهربائية من الصخر الزيتي التي يبدو انها لم تنتج نفطاً او تنقط زيتاً او زيتونة او زعتر فهل يستطيع مجلس الادارة وعلى رأسه الرئيس عبدالله عبيد الشوابكة ونائبه  باسم سابا سلطي والآخرين في مجلس الادارة ان يوقفوا نزيف الخسائر او يبحثوا عن خطة جديدة وبديلة او يبحثوا عن مشارع استثمارية تذر دخلا وتنقظ مالاً وتوقف نزيفاً بدلاً من المصاريف الرواتب التي تدفع وتحرق بلا نتيجة او فائدة.