هل "يدحرج" جهاز الأكسجين رأس حكومة "بشر الخصاونة" ؟!
اخبار البلد ـ خاص
تعج تطبيقات التواصل الاجتماعي بمنشورات تطالب الحكومة بتقديم استقالتها على إثر كارثة انقطاع الأكسجين في مستشفى السلط الحكومي، حيث لم تكف استقالة وزير الصحة نذير عبيدات لتبريد جماح الغضب الشعبي عقب الترهل الصحي الذي أودى بحياة 7 أشخاص.
اخبار البلد رصدت أبرز التعليقات على تطبيقات التواصل الاجتماعي والتي تتسع رقعتها مع مرور الوقت جاءت داعية الحكومة لتحمل تبعات مطالبات باقالة أو استقالة الحكومة على وجه العموم ووزير الصحة نذير عبيدات على وجه الخصوص، حيث قال حسن براري: "بعد فضيحة مستشفى السلط الحكومي، ليس أقل من إقالة الحكومة الاردنية الفاشلة، يستحق الاردنيون أفضل من ذلك يا ملك الاردن!!!! #الأردن #السلط". وأكد يزن التميمي "شر الخصاونة و حكومته من يوم ما إجو و شرفونا بعد المحترم الرزاز وهم زايدين الطين بله،و من فشل لفشل آخر ولا قرار واحد صحيح اتخذوه من يوم ما شرفوا المجلس، ماحنا شايفين الا كوارث و مصائب و شن هجمات و حروب نفسية على المواطنين..بشر الخصاونة و حكومته لازم يرحلو #دحرجة_رؤوس #مستشفى_السلط".
الغضب الشعبي لايزال يشهد ارتفاعًا سريعًا خصوصًا بعدما رافقة غضب نيابي إذ توحدت المطالب على ضرورة اقالة الحكومة فيما جاء ذلك خلال اجتماع طارىء للجنة الصحة النيابية التي طالبت برحيل حكومة بشر الخصاونة باعتبارها مسؤولة أخلاقيًا عما حدث من كارثة في مستشفى السلط جراء انقطاع الأكسجين عن المرضى في العناية الحثيثة، معتبرين أن ما حدث سببه الفساد الإداري، لا سيما عقب ما كشفه المركز الوطني للطب الشرعي في وزارة الصحة، أن السبب الرئيسي وراء الوفيات في مستشفى السلط الحكومي هو نقص الأكسجة.
وبين مدير المركز الوطني للطب الشرعي في وزارة الصحة الدكتور عدنان عباس أن الأشخاص الذين قضوا في الحادثة كانوا من المضابين بفيروس كورونا المستجد وجميعهم أعمارهم فوق الـ40 عامًا. وأكد ارتفاع حصيلة وفيات حادثة نقص الأوكسجين في مستشفى السلط الحكومي إلى 7 وفيات.
وعلى صعيد متصل؛ يشهد محيط مستشفى السلط الحكومي تجمهرًا للكثير من المواطنين الذين صبوا جماح غضبهم على مركبة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي بحسب المتداول، بالإضافة لمركبة النائب عمر عياصرة، إلا أن هذه الأفعال لم تشفِ غليلهم، باعتبار أن حالة الاحتقان الشعبي التي ولدت في كافة انحاء الدولة، كانت امام المستشفى حيث الجميع غاضب، معتبرين أن المستشفى الذي كلف الدولة ملايين كثيرة اصبح مقبرة للمرضى لا دواء لهم.
وفي ذات الإطار؛ وبلمحة عين هب الملك عبدالله الثاني لاحتواء الازمة، فكان جنبًا إلى جنب مع المحتجين ليحتج على أداء الحكومة والمسؤولين، وأمر باقالة وزير الصحة نذير عبيدات ومدير المستشفى عبدالرزاق الخشمان. وعلى يبدو أن الترهل الطبي الذي سبب كارثة الأكسجين في مستشفى السلط جعل الانتقاد يطال القطاع التعلمي وسلط الضوء على ملف الاستشمار باعتبار أنها من أبرز الملفات التي تؤرق الأردن والأردنيين.