"الكوفيد" مرصود واللقاح "مش جاهز "

 
أخبار البلد - خاص

أثار قرار فرض حظر الجمعة الذي صدر  يوم أمس الأربعاء حفيظة المجتمع الأردني, وكانت النسبة الأكبر رافضة للقرار جملة وتفصيلاً, معبره عن رأيها بفشل الحكومة الأردنية بإدارة ملف جائحة كورونا وتخبط القرارات الصادرة عن رئاسة الوزراء, مستنكرة تحميل الشعب وزر عدم قدرة الحكومة توفير لقاح كورونا مطلقين هاشتاق #أرفض_حظر_الجمعة.

هذا وأصبح الأردنيون يعرفون جيداً أنواع لقاح كورونا وأسمائها ومبدأ عمل كل نوع منها بشكل يثير الإعجاب, هذه المعرفة في اللقاحات اكتسبها الأردنيون من كم التصريحات والأخبار التي كانت تطلقها الحكومة للحديث عن القاح وضرورة التسجيل في المنصة المخصصة لكي يحصل المواطن عليه, لكن كل هذا لم يتوج بوجود حجر الزاوية لهذه الحملات وهو لقاح كورونا.

مسؤولي وزارة الصحة تحدثوا في تصريحات صحفية عن اتفاقيات مع شركات إنتاج لقاح كورونا, هذه التصريحات كانت تتحدث عن كميات تقدر بالملايين, وهذا ما لم يحصل على أرض الواقع فعدد الأردنيين الذين تلقوا اللقاح يقدر ب 42 ألف مواطن, وهنا يسائل رواد مواقع التواصل الاجتماعي. . . أين اللقاح؟ ؟

الإمارات نجحت بتلقيح 40% من مواطنيها, ودولة الاحتلال الاسرائيلي لقحت 65% من سكانها, أما في الأردن فالنسبة لم تتخطى 8% تقريباً, هذه الأرقام تدل أن تراجع المنحنى الوبائي في الأردن لم تكن بسبب فتح القطاعات, إنما كانت بسبب عدم إعطاء اللقاح للمواطنين, فاللقاح هو الحل النهائي الذي يعرفه الوزير العبيدات ورئيس الوزراء بشر الخصاونة.

الاقتصاد الأردني والقطاعات لم تعد تملك القدرة على الصمود في وجه تخبط قرارات الحكومة وحمى الإغلاقات التي تأبى الحكومة الشفاء منها, فعلا الحكومة في الفترة القادمة التركيز على لقاح كورونا وإنهاء مشكلة عدم توفره, وإلا ستكون النتائج كارثية يصعب استدراكها .