أزمة اللقاح تتصدر .. والبدور يؤكد: لم تكن هناك عمليات تلقيح جديدة في الأيام الـ 10 الماضية

اخبار البلد ـ انس الامير

تتجه الاعتقادات واصفة الخطة الوطنية للتطعيم بالبطيئة حيث تحتاج إلى إعادة تقيم أو صياغة لكي تناسب الوتيرة السريعة لإقبال المواطنين من أجل تلقي اللقاح، جاء ذلك استدلالًا من الاعداد التي أخذت اللقاح حيث بينت الخلل في مبدأ عمل خطة التلقيح بعدما فاق حاجز التسجيل له ثلاثمائة وخمسين ألف مواطن ولم يتلقاه إلا أربعين ألفًا لا غير.

ويُعتقد أيضًا أن شح اللقاحات الموفرة من قبل وزارة الصحة يعتبر السبب الرئيسي وراء النسب المتدنية بعدد الملقحين، حيث إن هناك أزمة خارجية منعت توريده مما أخر وبشكل ملحوظ التقدم في الخطة الموضوعة، كما وأن بعض العوامل الداخلية لعبت دورًا مهمًا في أزمة اللقاحات الحاصلة.

وكان رئيس الوزراء بشر الخصاونة قد أكد في تصريحات سابقة أن العالم يشهد أزمة بالمطاعيم وأزمة مضاربات، كما أن هناك سوق سوداء حول المطاعيم.

وفي هذا الصدد قال رئيس لجنة الصحة في المركز الوطني لحقوق الإنسان الدكتور ابراهيم البدور إن هناك عاملين ساهما في تدني اعداد المواطنين الحاصلين على لقاح كورونا، احدمها عامل خارجي يعنى بعمليات توريد اللقاح ليس للأردن فقط وإنما لعديد من الدول، حيث إن هناك سوق سوداء للمطاعيم، إضافة إلى مشكلة تعاقدات بين الشركات المصنعة للقاح والحكومة بسبب الوضع المالي للدولة.

وأضاف البدور لـ اخبار البلد "العامل الآخير يتضمن مشاكل داخلية أسهمت في تأخير علميات التلقيح، إذ إن التنظيم مفقود مما أثر على توزيع اللقاح للمواطنين ونقاط التلقيح ومراكزه، فيما تكمن المشكلة الأكبر في علميات التسويق للمطعوم الذي شهد العديد من الأحداث ابرزها التصاريح المتضاربة والمتناقضة من مسؤولي الدولة، حيث سبب ذلك خوفًا لدى الأردنيين ومنعهم من الاستجابة السريعة من أجل تلقي اللقاح".

وأستدرك البدور قائلًا "الأردن خلال قرابة الشهرين أعطى اللقاح لقرابة أربعين الف شخص بينما الكيان الصهيوني خلال اليوم الواحد يلقح اربعين الف شخص".

وأكد البدور أنه في الـ 10 أيام الماضية لم تكن هناك أي عملية تطعيم جديدة بحسب معلوماته. وأشار إلى ضرورة القيام بحملة اعلامية وطنية يشارك بها رجالات الدولة لحث المواطنين بمختلف الأساليب والطرق للاقبال على اللقاح، مع ضرورة توحيد الجهات الصحية للإبتعاد عن التضارب والتناقض الإعلامي.

إلى ذلك .. رأى مسؤول ملف كورونا السابق عدنان إسحق أن الخطة الوطنية للتطعيم لا تشوبها أي شائبة وتسير بشكل ممتاز، مع الوضع بعين الإعتبار أن قرابة الـ 100 دولة لم تحصل على المطاعيم، بينما الأردن كان من ضمن الدول الـ 60 التي حصلت عليه.

وفي إطار الرقم المتواضع لاعداد الحاصلين على اللقاح والكميات الموردة للأردن في آن واحد، أكد إسحق أن وزارة الصحة بدأت بإعطاء المواطنين الجرعة الثانية من اللقاح يوم الخميس الماضي، ومن المتوقع بدء وصول الشحنات الجديدة من لقاح كورونا الأسبوع القادم.