هل يستطيع المستشار " محمد الرواشدة " ان يكشف لنا عن الأسئلة المسكوت عنها ؟!
أخبار البلد- خاص
سؤال لا يستطيع الإجابة عليه إلا صاحبه ونقصد هنا المستشار محمد الرواشدة الذي اكتوى بنار مصفاة البترول ذات يوم .. السؤال الذي نتمنى من محمد الرواشدة المستشار السابق في رئاسة الوزراء والديوان الملكي العامر محصور بالاسباب التي دفعته لطرح قضية رواتب الرئيس التنفيذي للمصفاة دون غيرها من الشركات ولماذا تحديداً شركة مصفاة البترول والسؤال الآخر الذي نتمنى من المستشار محمد الرواشدة الإجابة عليه بكل وضوح وصراحة كما كان صريحاً في طروحاته السابقة وهي كثيرة والفيديوهات توثقها رقمياً عبر الشبكة العنكبوتية ولا داعٍ للخوض فيها أو الخوض في دوافعها أو أسبابها أو حتى توقيتها ... نعود إلى السؤال الاهم هل يمكن لمحمد الرواشدة أن يكون واضحاً وضوح الشمس ويقول لنا أين يعمل الآن وما هي الوظيفة الإستشارية التي يعمل بها وما هي الشركة التي يقدم لها خلاصة إستشاراته الملهمة ... نتمنى على الرواشدة أن يقول وهو قادر إن أراد عن الشركة التي يعمل بها ربما كتعاون أو عقد استشاري ولو تفضل علينا أكثر وزاد بحجم الراتب الذي يتقاضاه من تلك الشركة أو الرواتب التي كان يتقاضاها بصفته الإستشارية قبل أن يتم الزج به في السجن في قضية مشروع توسعة المصفاه التي أثارت جدلاً ولا تزال الى يومنا هذا بإعتبارها لغز لا يعرف إلا القلة أسراره.