شبكات سرطانية من السماسرة تضيع تعب المزارعين في الاردن


اخبار البلد - كرم الرواشدة 

قال وزير الزراعة الاسبق خالد حنيفات ان قرض البنك  الدولي بقيمة 75 مليون دينار جاء لدعم القطاع الزراعي بهدف تعزيز التنمية الريفية , وخلق فرص عمل في الأرياف , إضافة لإيجاد حلول تسويقية لمزارعي الأرياف الاردنية , متوقعاً عدم الإستفادة منه على نطاق واسع بسبب تفتت ملكية الاراضي وقلة وجود مشاريع زراعية كبيرة في الأرياف .

وأضاف الحنيفات ان قطاع الزراعة يواجة مشكلة رئيسية تتمثل بتوقف التصدير واغلاق المعابر البرية في معظم الدول المحيطة بنا , موضحاً بأن المعابر البرية متوقفه مع سوريا التي تعتبر معبر للصدادرات الزراعية إلى روسيا , إضافة إلى الازمة الخليجية التي اوقفت الصادرات الاردينة إلى قطر . 

واكد في حديث ل " اخبار البلد " بأن اكبر مشكلة في التوريد للسوق المحلي هي الوسطاء والسماسرة الذين يستغلون عدم قدرة المزارع على توريد منتجاته للسوق المحلي مشكلين حلقة وصل بين المزارع والمواطن , واصفاً اياهم بالشبكة السرطانية , التي تجني القدر الأكبر من الربح , منوهاً بانهم لا يبدون أي اهتمام للمسؤولين في وزارة الزراعة ومتبعين فكرة ان المسؤول لن يدوم في منصبة  .


وأشار الحنيفات بأن الحل لمشكلة الوسطاء تكمن في ايجاد شركة تعبئة وتوزيع وطنية تملك مراكز تعبئة وتدريج في المحافظات لتقوم بمهمة نقل المنتجات الزراعية للسوق الاردني , منوهاً بأن الوزارة قامت بإنشاء الشركة " الاردنية الفلسطينية " لتقوم بهذه المهمة , إلى ان تم ايقاف المشروع دون سبب واضح .

يذكر ان مزارعي وادي الاردن قد قرروا التوقف عن توريد منتجاتهم من الخضار والفواكة للسوق المحلي الاسبوع الماضي , إحتجاجاً على الإهمال الذي يشعرون به والخسائر الكبيرة التي اصابتهم بسبب انخفاض اسعار الخضار والفواكة في السوق المحلي , قبل ان يصدر بيان بوقف الإضراب بعد وعود من وزارة الزراعة لتحسين احوالهم .