أخبار البلد تكشف خفايا أحداث الزرقاء .. من الألف إلى الياء ...وتبين الأسباب الرئيسية التي اشعلت المشاجرات


 

أخبار البلد- كتب المحرر المحلي   –  انتهت أحداث الزرقاء التي أفسدت على أحياء كاملة متعة العيد، وحولت فرحتهم إلى خوف، ورعب، ليس مما جرى فقط، بل من مستقبل الأردن ككل في مظاهر لم تكن معهودة، منها إطلاق رصاص أسلحة نارية وسط الليل، والنهار، وحرق جمعيات ، وتعدي على الوحدة الوطنية، ويخشى أن يصبح ذكر المواطن الأردني لنعمة الأمان من ذكريات الماضي.

ففي ظل ظروف سياسية صعبة تمر على الوطن كان وزير الداخلية معالي محمد الرعود  خارج الوطن ، وسعى محافظ الزرقاء سامح المجالي  إلى السيطرة على فتنة اشتعل قشها سريعا متنقلة  بين أحياء الزرقاء .لوحده، وقام بجهد يشكر عليه.

وتحرك نواب الزرقاء بخجل ،حيث اختفوا  بينما كان للنواب محمد الحجوج ومحمد الظهراوي وعلي فضل الخلايلة، حضور دائم لتهدية الأطراف.

والقصة بدأت عندما أصر شاب من عشيرة الخلايلة بني حسن على خطبة فتاة ،من إذنا الخليل  وهي مخطوبة أصلا، وكان والد الفتاة قام بتقديم شكوى ضد مضايقاته قبل شهرين، إلا أنهم لم يواجه أي ردع قانوني بسب وقوف الأنظمة الحكومية ، مع أفراد العشائر في الأردن، وخاصة في الزرقاء.

سبق تعدي هذا الشاب اعتداء من عشيرة الزواهرة على عرس لعائلة أبو الهيجا بعد اعتداء على سهرة العرس، وتم إخراج العروسين بحماية الدرك ، عبر حرق سيارات المواطنين وحتى أخرى تابعة للأمن العام، وتم ضرب رجال من الأمن أيضا.منهم ضباط، ومع ذلك لم تجروء الحكومة على ايقاق أو اعتقال أي شخص ممن قاموا بذلك الاعتداء ، سيما كل مواطن يدرك خصوصية الإعراس ووجود نساء وأطفال،

  ويبدوا أن هذه القضية والتهاون شجع ذلك الشاب لتهديد، والد الفتاة بأنه يريد فسخ الخطبة، ومن ثم التقدم هو ليخطبها، مما أشعل غضب أقارب الفتاة وهم من أهل إذنا قضاء الخليل.

وبدأت الأحداث  ثالث أيام العيد ، ولم تكن عشائر الدوايمة طرفا بها، كما قيل بل بدأت بين أهالي إذنا الخليل وبين عشيرة الخلايلة، ، وامتدت بعد ذلك من الجبل الأبيض إلى بعض مناطق رحمة، ومن ثم نشا خلاف آخر في جبل الأمير حسن، بين الخلايلة وأهالي قبيا، ولم يعرف هل هو امتداد لنفس الخلاف أم بعد ظهور إطلاق رصاص وسيارات وإطلاق شتائم في الجبل .

 

بعد أن سيطر الدرك على ما جرى من أحداث يوم الثلاثاء ، عادت المشاجرات ليلية الخميس –الجمعة حيث تم حرق بعض البيوت وجمعية قبيا، وعاد الدرك لفصل المتشاجرين، وكانت الليلة السابقة شهدت إطلاق رصاص في الليل على سيارات وبيوت، وإلقاء شتائم إقليمية في الشوارع.

وأكد شهود عيان تدخل العقلاء لإنهاء هذا الخلاف خوفا من توسعه، وكان للنائب محمد الحجوج والنائب  العامل الأكبر، لمنع انتشار الصدام.حيث قضى ثلاثة ليالي دون أن تعرف عينه النوم.

وانتهت الخلافات بان يحال من تسبب بجنحة على المحكمة، وحيث لم يصب سوى شاب ، من عشيرة الخلايلة بعينه،واخرون بجروح بسيطة  .

وعليه قدمت عشيرة الخلايلة بعطوة الى أهالي اذنا الخليل لاعتداء الشاب من عشيرة الخلايلة، حيث كان كفيل الدفا الشيخ غالب الزواهرة وكفيل الوفا النائب محمد الحجوج

والعطوة الثانية قدمها أهالي اذنا الخليل الى عشيرة  الخلايلة بعد إصابة احد الشباب من عشيرة الخلايلة بعينه من طلقة خرطوش،  وكان كفيل الوفا شيخ فارس الخلايلة...

وكفيل الدفا النائب محمد الحجوج.

 

فيما تشكلت لجنة أمنية من عشيرة الخلايلة وقبيا لتحديد الإضرار التي حصلت بين الطرفين.

ويأمل سكان المناطق المحيطة ألا تتكرر مثل هذه الأحداث، وان تكون العائلات والعشائر ذات تصرف مبكر لواد الخطأ، وليس الفزعة للطرف القريب، وإشعال المشاكل، وطالب السكان من الدولة أن تفرض قوتها واني كون القانون هو الرادع لمن يخرج عن القانون.

وفي مساء السبت تم اعتداء على مكتب النائب محمد الحجوج الدوايمة،  وخلال ساعات القي القبض على المتهمين، وتنازل عن حقه.

هذا الحادث تم حتى كتابة التقرير السبت، 12/11/2011 ونخشى من عودة التأزيم طالما أن الاسترضاء والرجاء، كان الحل لإنهاء الأحداث دون عقاب ما يخرج عن القانون.