ابو علبة : الاحزاب لديها إرث من التهميش .. والمال السياسي كان عاملًا رئسيًا في تشكيل المجلس 19

اخبار البلد ـ علقت أمين عام حزب الشعب الديمقرطي والنائب الأسبق عبلة أبو علبة، على سير العملية الانتخابية ومخرجات مجلس النواب التاسع عشر بعد اجراء الانتخابات النيابية يوم الثلاثاء الماضي الموافق 10 تشرين الثاني.

وقالت ابو علبة في معرض ردها على على سؤال اخبار البلد والذي تمحور حول كيفية سير العملية الانتخابية ونتائجها .. "صحيح أن الانتخابات جرت في ظروف استثنائية ولكن الأكثر غرابة هو نتائجها وبعض مجرياتها وانعكاس كل ذلك على القوى السياسية المنظمة والتي شاركت على نطاق واسع وفي جميع الدوائر تقريبًا".

وأضافت ابو علبة أن "القوى والأحزاب السياسية تحمل في ذاكرتها إرثا ثقيلا من التضيق على الحريات العامة واستبعادها وتهميشها، لافته إلى أن هذا ما حصل وتكرر لهذه الدورة مع الأسف".

يشار إلى أن ائتلاف الاحزاب القومية واليسارية رشح ما مجموعه 48 مترشحًا يمثلون الاحزاب الستة، وهي الوحدة الشعبية، الشعب الديمقراطي "حشد” والبعث العربي الاشتراكي والبعث العربي التقدمي والحركة القومية، لكن لم تكن حصة الائتلاف القومي واليساري وازنة.

وعن المال السياسي أوضحت أنه "استخدم على نطاق واسع ومكشوف وتحت نظر الجميع، معتقده أن هذا العامل كان حاسمًا في نجاح كثير من المرشحين، مستدله بتقرير "راصد" الذي يعترف بذلك وكذلك الهيئة المستقلة التي أحالت عددًا من المتورطين المرشحين إلى القضاء".

وقالت "هل يمكن آن يبطل القضاء نتيجة الفوز لهؤلاء؟ مبينه أن القاعدة الاجتماعية التي تصوت عادة للقوى السياسية المنظمة انحسرت بسبب انتشار ظاهرة الفساد المالي من جهة وبسبب الوباء والاستياء من غياب أية مؤشرات على الإصلاح السياسي لا بل تراجعت كل المؤشرات على الإصلاح السياسي".

جديرٌ بالذكر أن 5 أحزاب سياسية من أصل 41 حزبًا وصل ممثلون لها تحت القبة حسب النتائج إذ يتضمن البرلمان ستة من اعضاء كتلة الاصلاح اضافة إلى ثمانية مترشحين ينتمون الى حزب الوسط الإسلامي، مع انعدم أي تمثيل للاحزاب اليسارية تحت القبة.