"مستقلة الانتخاب" تتجنب التعليق على المخالفات الواردة في تقرير "الوطني لحقوق الإنسان"

اخبار البلد ـ خاص 

 
تجنب الناطق الرسمي باسم الهيئة المستقلة للانتخاب جهاد المومني، التعليق على المخالفات الواردة في تقرير المركز الوطني لحقوق الإنسان وملاحظاته التي رصدت بحق العلمية الانتخابية في ساعاتها الأولى.

وقال المومني لـ اخبار البلد إن الهيئة المستقلة للانتخاب غير مسؤولة من الناحية الأمنية بما يحدث بمراكز الإقتراع في محافظات المملكة، لافتًا إلى أن تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان استباقي ولا يقصد به مستقلة الانتخاب بحد ذاتها، مشيرًا إلى أنهم سيستمرون في العمل على تطبيق إجراءات السلامة العامة للحول دون نقل عدوى فيروس كورونا بين الناخبين.

ويشار إلى أن الهيئة المستقلة للانتخاب قد شددت على أنه "سيكون هناك إجراءات ملزمة حقيقية للمحافظة على سلامة الجميع"، حيث اعتمدت اجراءات تتواءم مع ظروف جائحة كورونا عند الاقتراع من خلال استخدام الحبر الخاص عن طريق رش السبابة اليسرى للناخب، واعتماد مسافة تباعد لا تقل عن متر بين المقترعين، مع الزامية ارتداء الكمامة والقفازات قبل اجراء الاقتراع، فضلاً عن استخدام قلم لكل ناخب، والتحقق من هوية الناخب بطريقة الكترونية.

جدير بالذكر أن الوطني لحقوق الانسان قد اصدر تقريرًا يحتوي مخالفات انتخابية تم رصدها خلال الساعات الأولى من اليوم الثلاثاء، وتضمنت إلتزم ما مجموعه 72% من مراكز الاقتراع في فتح الصناديق خلال الوقت المقرر سابقا، فيما جرى فتح باقي الصناديق خلال الفترة ما بين الساعة 7,15 – 7,30،بالاضافة إلى استمرار مظاهر الدعاية الانتخابية في أكثر من مركز اقتراع، حيث أفاد المراقبون أن نحو 24% من مراكز الاقتراع استمرت فيها الدعاية الانتخابية

كما ولوحظ استخدام ذات القلم في أكثر من مركز اقتراع، خلافا لما أعلن عنه سابقا من إجراءات احترازية رسمية تقضي بدخول الناخب إلى المعزل ومعه قلم خاص من الهيئة المستقلة للانتخابات، يستخدم لمرة واحدة فقط، بالإضافة إلى تسجيل حالات تجمهر بأعداد كبيرة (فوضى وصخب) في أغلب مراكز اقتراع البادية الشمالية، دون أي تدخل يذكر من قبل القوات الأمنية، وغيرها العديد من المخالفات التي وردت في التقرير.