تعود الفلسطينيون والاردنيون العاملون في المملكة العربية السعوديه ان يتصدقوا باضحياتهم كل عيد اضحى الى المحتاجين في الاراضي الفلسطينيه عبرهيئة الاغاثه الاسلاميه بمقراتها وفروعها المختلفه في كل المدن السعوديه ، فيدفعون ثمن الاضحيه الذي كان يصل قيمتها حوالي المائة دولار ومن اراد ان يتبرع بها الى محتاجين في دول فقيره اخرى مثل الصومال او مصر فهيئة الاغاثه الاسلاميه ،(وهي من اهم وافضل المنظمات الخيريه والانسانيه الاسلاميه في العالم رغم كونها سعوديه،) تتكفل بشراء الاضاحي وذبحها وارسالها لمختلف الدول الاسلاميه ،وهي تتكفل بذلك ايضا للحجاج الذين لابد ان يضحوافهي تاخذ منهم ثمن الاضحيه وتوكيل شرعي بذبح الاضحيه وتتولى ذبح عشرات الالاف من الاضاحي في مكة المكرمة ووضعها بثلاجات ومن ثم ارسالها للدول الاسلاميه المختلفه لتوزع على الفقراء والمحتاجن،وكان ينال فلسطين عشراتةالالاف من هذه الاضاحي .
وهذا العيد فوجيء من تعودوا على توكيل هيئة الاغاثه الاسلاميه لذبح وتوزيع اضاحي العيد في فلسطبن ، ان الهيئة تخبر المتصدقين انها لن تستطيع توزيع الاضاحي خارج السعوديه.
وان تعليمات وزارة الداخليه السعوديه بان يقتصر توزيع الاضاحي على الفقراء والمحتاجين في السعودية فقط ، وعلى مايبدو ان نظام ” السعودة ” اخذ يطبق على الصدقات الاسلاميه ايضا، وعلى فكرة ممنوع في السعودية ان يكون مؤذن او امام المسجد غير سعودي حتى ولو كان العمل هذا تبرعا ولوجه الله