وزارة المياه والري تخضع "لاعادة ترتيب",,تنقلات واحالات للتقاعد..والهدف "إضفاء العمل المؤسسي"..!

اخبار البلد ـ انس الامير
 

"حمله تطهيرية إن جاز وصفها"؛ بدأها الدكتور معتصم سعيدان في أروقة وزارة المياه الري وسلطة وادي الأردن بعدما قسمت التحالفات والصراعات ظهرها مستعملة إياها كساحة حرب، الأمر الذي أدى إلى نتيجة ورد فعل عكسي ودثر العمل الخدمي لها.

الوزير سعيدان الذي يبدو أنه كان يعلم بأن وزارة المياه والري وسلطة وادي الأردن يعتبران ساحه حرب لفرق مشكلة من موظفيها وكبارهم تحاول الإطاحة ببعضها البعض غير آبهين بالمضمون الفعلي لعمل الجهتين على حد سواء، وأيضًا لم تكتف اطراف النزاع بهذا، إذ بات انعكاس صدى المعارك يطال مزارعي حوض غور الأردن، الأمر الذي أنقص من مستوى الخدمات المقدمة رويدًا رويدًا حتى اختفت وقاربت درجة الصفر.

مصدر مطلع في وزارة المياه والري أكد أن سعيدان أحال العديد من كبار الموظفين إلى التقاعد، بهدف إرجاع مصطلح "الوزارة الخدمية" وردها للطريق الصواب الذي أُحيدت عنه سابقًا.

وقال المصدر في حديث لـ اخبار البلد إن الأمر لم يتوقف عند احالات التقاعد إذ جرت عمليات نقل لعديد من الموظفين، الاجراء الذي يثبت جدية وزير المياه بإضفاء طبيعة العمل المؤسسي على السطح بعدما غرق في العهد السابق تحت مصطلحت الاستغلال والصراع والمكاسب الشخصية من قبل اطراف عديدة، ليعود للصدارة من جديد.

وكانت اخبار البلد قد تناولت في تقرير لها عن التحالفلت والنزاع والصراع الذي يكتسح وزارة المياه والري وسلطة وادي الأردن، مما دثر المعنى الحقيقي الذي أسست له، وغيب مصطلح الخدمات عنها الأمر الذي بات يخلق تداعيات سلبية لمزارعي غور الأردن.

رابط المقال السابق: 

"التحالفات والصراعات" في وزارة المياه والري تدخل العمل الخدمي "غرفة الإنعاش"..!