"بيت عزاء وليس عرس ديموقراطي"..غياب تام لمظاهر الحملة الانتخابية في شوراع عمان !!
اخبار البلد ـ خاص
تخلو شوارع العاصمة عمان من كافة مظاهر الدعاية الإنتخابية بعد بقاء قرابة الشهر على موعد إجراءها، حيث خلت الأعمدة من "اليافطات" واللوحات والصورة المعرفة عن المرشحين والداعية لانتخابهم.
ما يثير الحيرة هو أن اعداد المرشحين لمجلس النواب التاسع عشر ليس بقليل، حيث بلغ عدد القوائم 295 ضمت 1717، كما وبدأت الدعاية الانتخابية في 6 تشرين الأول الماضي وستنتهي قبل موعد الانتخابات بيوم واحد، وبعد مرور ست أيام على انطلاقها تشهد الشوارع فراغًا لها وعدم ظهور واضح.
في انتخابات المجلس الثامن عشر شهدنا مزاحمة في عملية الدعاية الإعلانية للمرشحين آن ذاك، حيث كانت تخلع يافطات لمرشحي بعض الدوائر ويتم وضع آخرى مكانها لأحد منافسي هذا المرشح، وهذا كان يساهم بلفت نظر الأردنيينويعزز شهره المرشحين والتعريف بهم.
الظن بات يميل من قبل ذات المرشحين إلى أن دور مجلس النواب بات غير مهم في نظر الشارع الأردني الذي لم يعد يأمل فيه خيرًا، وبالتالي هبطت العزيمة عند المرشحين للبرلمان 19 في ظل تخوفات من الامتناع الشعبي عن التصويت، الأمر الذي سيساهم في نجاح أسماء معلومة وتحطيم الكفاءات من بعض الأسماء الجديدة.
الاستحقاق الدستوري كان سابقًا يوصف بالعرس الديموقراطي، أما اليوم هو أشبه بالعزاء، حيث لا ظهور للوجوه الجديدة وبقاء التي لا تحتاج لدعاية انتخابية مستحوذه على الساحة، الأمر الذي قد يؤكد ظنون البعض من ناحية عزوف المواطنين عن اختيار برلمانهم، نتجة التكرار، معتقدين عدم ظهور اسماء اخرى على الساحة البرلمانية
وكان قد قرر مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب تحديد يوم العاشر من تشرين الثاني القادم موعدًا لإجراء الانتخابات النيابية.