الوزير "تيسير النعيمي" حائراً بين المنصات عن بُعد !!
اخبار البلد - خاص
كثر الحديث مؤخراً عن التوجه الى التعليم عن بُعد نظراً لتفشي وانتشار فيروس كورونا وتسجيل اعداد غير مسبوقة بالاصابات بالفيروس ، وحيث ترى الحكومة ووزارة التربية والتعليم في التعليم عن بعد السبيل الامن والامثل للحفاظ سلامة وصحة الطلبة لعدم نقل عدوى الكورونا لهم .
ولكن الوزارة والتي تحدثت عن التعليم عن بعد منذ فترة ليست بالقصيرة يبدو انها لم تعد العدة ولم تجهز او تحضر نفسها ومدارسها للبدء بالانتقال الى التعليم عن بُعد حيث يتضح ذلك بالتصريحات المتعاقبة والمتتالية عن توفير اجهزة اللابتوب لانجاح العملية التعليمية والتي لم يتم توفيرها للطلبة حتى اللحظة ولا تزال الرؤية غير واضحة والضبابية تتسيد المشهد .
الوزارة والتي تتحدث كثيراً ويبدو انها تفعل قليلاً للانتقال الى مرحلة التعليم الالكتروني عن بعد يجب عليها ان تجيب على مجموعة اسئلة هامة جداً وضرورية هل اخذت بعين الاعتبار اوضاع الطلبة الذين لا يمتلكون جهاز حاسوب ؟ وكيف ستتعامل الوزارة مع الطالب الذي لا يستطيع ان يتعلم عن بعد ؟ هل سيكون هنالك نجاح تلقائي امم يرسب الطالب ؟ وهل تم توزيع الكتب المدرسية على كافة الطلبة ؟ وهل سيتم تأمين الطالب الذي لا يمتلك جهاز حاسوب بواحد عن طريق الوزارة ؟وما هي صحة الاحاديث التي تقول ان الطلبة سيحصلون على اجهزة الحواسيب في شهر 11 ؟ وكيف سيتم تعويض الفترة التي لم يدرس فيها الطلبة ؟ وهل شهر 11 مناسب خاصة اذا ما علمنا بان ذات الشهر قريب من انتهاء الفصل الدراسي الاول ؟.
هذه الاسئلة تحتاج الى اجابات شافية اهمها لماذا تأخرت وزارة التربية باعداد وتجهيز ما يلزم لانجاح تجربة وعملية التعليم عن بعد ؟!