ما مصير "فاسكين صلبليشيان" بعد انقطاع اخباره ؟!

اخبار البلد ـ خاص

بعد اقرابة اسبوعين على حادثة هروب التاجر فاسكين صلبليشيان من عمان، بسبب تكدس القروض البنكة والتي كما يشاع بلغت 25 مليون دينار، لا تزال الاخبار الرسمة غائبة تمامًا عن المشهد، فلم تخرج أي جهة حكومية لتوضيح حيثيات الأمر الذي شغل الرأي العام، وخلق نوعًا من النهم لمعرفة الاسباب والحقائق.

صلبلشيان بدوره يعتبر عمودًا تجاريًا على مستوى في الدولة الأردنية، بحسب المتناقل، حيث تعكس حادثة هروبة غير المؤكدة ومجهولة الملامح، مقدار "اللطمة" الثقيلة التي يتعرض القطاع التجاري في هذه الآونة، وبالتأكيد نتيجة الآثار الاقتصادية التي لا يزال فيروس كورونا يخلفها على القطاع..وبالعودة لفاسكين المقطوع اخباره وغير المعلوم طريقة بعدما قام بتصفية جزء كبير من اعماله في الخفاء، تتوراد اسئلة حول مستقبل هذا الرجل بعد هروبه من سداد قروض البنوك عليه، وكيفية تعامل الحكومة هذه المسآلة؟.

ولا يزال يشاع أن الرجل قد غادر البلاد بعدما أوهم بأنه خارج في رحله الى العقبة، ليكتشف بعدها أنه قد طار إلى كندا بعد وصوله إلى عاصمة إحدى الدول الخليجية، وتم الأمر بتكتم كبير وسرية، وعقب ما أثير حول موضوع هروبه وانشغال كافة فئات الشعب به، انقطعت الاخبار حوله، رغم أن هناك اقاويل تتحدث عن أنه لا يزل هناك حبل اتصال سري بينه وبين اشخاص على أرض الأردن، بهدف تسيير ما تبقت له من أمور هنا.

وتبقى الأسئلة تتلوى بدون إجابة صريحة عليها، وفضول الرأي العام لم يجد مصدرًا صريحًا لتغذيته بالحقيقة ومستقبل الحادثة التي من باب أولى معرفه مصير صاحبها ومستقبله واخباره، لكي لا تصبح مهنة للعديد إذا ما سد أُفقهم المالي ليهربوا دون سداد الحقوق المترتبة عليهم مستقبلًا.