ما سر الإستقالة التي أشعلت الأردنيين ليل أمس السبت؟!

اخبار البلد ـ خاص

انفجر خبر تفديم مدير مستشفى البشير محمود زريقات استقالته، ليل أمس السبت، كالنار في الهشيم، عقب ما تم نشرته على وسائل الاعلام، الأمر الذي جعل علامات الاستفهام حول الاسباب التي دعت لإستقالة المفاجئة دون سابق إنذار.

زريقات عزا اسباب استقالته بخمس صفحات، حيث إنه غير موافق على تشغيل مستشفى الإسعاف والطوارئ بسبب عدم توفر الكوادر الصحية، ونظام التأمين الصحي الذي يقيد العلاج في مستشفيات الوزارة، وأكد عدم مسؤوليته عن مضاعفات الحالات التي تراجع اقسام الطوارئ نتيجة الانتظار لعدم لتوفير أسرة، مشددًا على عدم مسؤوليته عن الأخطاء التي قد تحصل لأي مريض نتيجة النقص الحاد في الكوادر.

الانتقادات اللاذعة التي طالت وزارة الصحة بوصفها بالاهمال نتيجة عدم تلبية الأمور الطبية التي يحتاجها القطاع الطبي، ثم باتت وتيرة الغضب ترتفع إذ لم تقف عند هذا الحد، حيث طالب موطنون نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي من وزير الصحة سعد جابر أن يتبع مدير مستشفلى البشير ويقدم استقالته نتجية السبب الذي أدى لعودة انتشار كورونا المستجد على أراضي المملكة.

اليوم في ساعات الصباح وعقب زيارة قاما بها كل من وزير الصحة سعد جابر ، ورئيس ديوان الخدمة المدنية سامح الناصر لمستشفى البشير، خرج جابر مؤكدًا أن زريقات قد تراجع عن استقالته، كما تم الايعاز بالاسراع في اجراءات تعيين 300 ممرض و100 طبيب.

المتابع والمراقب للشأن عقب متابعته لتسلسل الاحداث بشكل سريع، باتت التساؤلات تخيم وتسرح في الأفق حول السبب الأساسي وراء استقالة مدير مستشفى البشير إذا كان سيتراجع عنها؟، وهل حقًا اسباب الاستقالة لنقص الكوادر الطبية في مستشفى البشير عقب دهر طويل من عمل المستشفى على نفس الكادر ونفس الحال دون زيادة أو نقصان؟.

وعلى حد وصف البعض، الدواعي والاسباب وراء القيام بهذا الفعل مخفية، حيث ان زريقات قدم استقالته متأكدًا بأنه لن يطول الوقت حتى يعلن التراجع عنها .